البابا شنودة عاد الى مصر بعد رحلة علاجية في كليفلاند
عاد إلى القاهرة البابا شنودة الثالث بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قادماً من الولايات المتحدة، وذلك بعد زيارة استغرقت نحو أسبوعين أجرى خلالها فحوصات طبية بمستشفى "كليفلاند" الأميركي.
وكشف مصدر كنسي أن البابا شنودة سيعود مرة أخرى لأميركا للاجتماع بأقباط المهجر، وذلك قبيل زيارة من المرتقب أن يقوم بها الرئيس المصري حسني مبارك إلى الولايات المتحدة.
ولدى وصوله إلى مطار القاهرة على متن طائرة خاصة، استقبل البابا شنودة بحفاوة حيث حرص عشرات القساوسة وأعضاء المجلس الملي على استقباله بالورود بينما حرص البطريرك على الترجل من الطائرة إلى السيارة، التي أقلته إلى مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لحضور احتفال شهده اليوم الأحد عدة آلاف من المسيحيين بمناسبة عودته سالماً من رحلة العلاج.
ولدى وصوله قال البابا شنودة إنه التقى خلال زيارته للولايات المتحدة بالقنصل العام المصري، ومندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، كما حضر اللقاء – الذي عقد بمقر القنصلية المصرية بنيويورك حشد كبير من أعضاء الجالية المصرية من المسلمين والمسيحيين، وتحدث معهم بشأن مجمل الأوضاع الراهنة في مصر.
تجدر الإشارة إلى أن البابا شنودة البالغ من العمر ستة وثمانين عاماً عاد من رحلة علاجية طويلة في 20 من تشرين الأول الماضي استمرت أربعة شهور وأجرى خلالها جراحة في ساقه اليسرى.