بارود: ما يحصل لا يبشر بالخير
قال وزير الداخلية زياد بارود لـ«السفير» ان ما حصل أمس وأمس الاول من حوادث، في أعقاب احياء ذكرى اغتيال الرئيس الحريري، يؤشر الى ظاهرة سيئة ومثيرة للقلق لا تبشر بالخير، معتبرا انه ليس طبيعيا ان تواكب أعمال الشغب كل تظاهرة تجري في البلد. ورأى انه أيا يكن السبب فليس هناك ما يبرر الطعن بالسكين وإطلاق النار، لافتا الانتباه الى انه كانت قد وردت معلومات عن إمكان حصول مشاكل على هامش الاحتفال بذكرى اغتيال الحريري، وقد اتخذت القوى الامنية في ضوئها الاجراءات اللازمة ونفذت الانتشار المناسب، وبالتالي فإن تبعات ما حصل تقع مباشرة على عاتق المشاركين في الاعتداءات والاشكالات التي كان بالمستطاع تلافيها لو ان المعنيين بها تحسسوا بالمسؤولية.
ونبه بارود الى محاذير الاحتقان السائد وانعكاساته على المناخ الامني للانتخابات النيابية، متسائلا عما يمكن ان يحصل لاحقا بحجة الاحتقان الانتخابي إذا تركت الامور على غاربها. وشدد على ان أمن الانتخابات ليس مرتبطا بوزيري الداخلية والدفاع حصرا، بل هو من شأن الافرقاء الموجودين في مجلس الوزراء، معتبرا ان التحدي الاول لهذه الحكومة هو إنجاز الانتخابات في ظل أجواء سليمة وديموقراطية، وهذا أمر يجب ان يكون مطروحا على طاولة مجلس الوزراء.
وفي ما خص التحقيقات حول مصير المواطن المخطوف يوسف صادر، قال: لا شيء حاسما حتى الآن، ولا أعرف إذا كان يصح الكلام عن خيوط أمسكنا بها، لكن ما أستطيع الجزم فيه هو اننا نتابع هذا الموضوع بكل دقة.
الجيش: لا مظلة فوق أحد
وأبلغت مصادر عسكرية رفيعة المستوى في الجيش اللبناني «السفير» ان الجيش يملك لوائح اسمية بالأشخاص الذين تسببوا في أعمال العنف والشغب أمس وأمس الاول، وهو مصمم على ملاحقتهم فردا فردا للقبض عليهم تباعا وتسليمهم الى القضاء المختص، أيا تكن انتماءاتهم السياسية او الحزبية، مؤكدا ان الجيش لا يأخذ بالاعتبار سوى المعيار الامني والقضائي، وبالتالي فلا مظلة فوق رأس أحد ممن خالفوا القانون.