#adsense

الجميل يبدأ جولة أوروبية جديدة سعياً وراء الدعم “وتحسّباً للمفاجآت”

حجم الخط

الجميل يبدأ جولة أوروبية جديدة سعياً وراء الدعم "وتحسّباً للمفاجآت"

يبدأ الرئيس امين الجميل زيارة عمل لبلجيكا مخصصة لمتابعة جملة ملفات مع مؤسسات الاتحاد الاوروبي وفي مقدمها البرلمان الاوروبي والمفوضية الاوروبية، وتتوج بسلسلة لقاءات يعقدها مع كبار المسؤولين في المجموعة الاوروبية، وفي مقدمهم منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا واركان فريق عمله.

وفي برنامج الزيارة البلجيكية – الاوروبية والتي تشكل استكمالاً للزيارة التي قام بها الجميل الاسبوع الفائت للعاصمة الايطالية وحاضرة الفاتيكان، جملة لقاءات موسعة مع رئيس مجلس الشيوخ البلجيكي بعد غد الاربعاء ومسؤولين في الادارات البلجيكية المعنية بالوضع في لبنان والشرق الاوسط.

وفي مقاربة مصدر رفيع في حزب الكتائب لهذا النشاط الاوروبي المكثف للجميل انه يهدف الى تعزيز التواصل مع قادة الرأي العام في الاتحاد الاوروبي عشية الانتخابات النيابية الاوروبية والتي تتزامن مع الانتخابات النيابية اللبنانية في السابع من حزيران.

ويشرح هذا المصدر ان الجميل يحمل معه ملفاً كاملاً عن اهمية الاستقرار في لبنان وقيام الدولة القوية والعادلة والقادرة واهمية دعم العملية الديموقراطية الطرية العود في لبنان وتحصين مسارها بتنفيذ القرارات الدولية الصادرة في هذا الشأن والتي تتناغم مع التوجهات الاوروبية المعلنة في الدفاع عن الحريات الاساسية وحقوق الانسان وتعزيز خصوصية الوضع اللبناني.

وفي رأي الكتائبيين ان ثمة حاجة ملحة الى تعزيز اواصر التعاون مع الاوروبيين في ضوء الانتقال الكبير في السلطة في الولايات المتحدة الاميركية والتي اعلنت دعمها لسيادة لبنان واستقلاله وحريته وتنفيذ القرارات الدولية بشكل يرضي طموحات اللبنانيين، لكن ذلك وفي رأي المصدر لا يعفي اللبنانيين وقادة "ثورة الارز" من مواصلة الجهد للاضاءة على اهمية التجربة الديموقراطية اللبنانية والتنوع الفريد في لبنان المهدد في رأي الكتائبيين بموجات متطرفة من جهات عدة.

وفي تحليل المصدر ان اوروبا معنية بحفظ الامن والسلام في حوض المتوسط الواقع عند شواطئها الجنوبية، وهي معنية بالتصدي للتهديدات التي تقوض الامن والسلم الاقليميين ما يعني الدفاع عن الحريات وحفظها مدخلاً الى الحفاظ على التعددية اللبنانية والتجربة الديموقراطية التي عادت الى الحياة بعد انسحاب الاحتلال السوري.

اما عن ملف التطبيع القائم بين الاتحاد الاوروبي والقيادة السورية فأكد المصدر انه يشكل الملف الرئيس على اجندة انشطة جولات الجميل الاوروبية الذي اكد ويؤكد في كل لقاءاته مع المسؤولين الاوروبيين اهمية قيام افضل العلاقات بين لبنان وسوريا شرط احترام كل من البلدين لخصوصية الآخر وسيادته.

واشار الى ان ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية يحتل مرتبة متقدمة في المحادثات الاوروبية "لأنه ومن دون قفل هذا الملف لا يمكن الاقرار بامكان تطبيع جدي للعلاقات بين البلدين". وذكر المصدر بأن ثمة ملفاً آخر لا يقل سخونة في العلاقات بين بيروت ودمشق ويتمثل في استكمال فتح السفارة السورية في بيروت والتي يثير التأخر في اكمال شروط قيامها علامات استفهام عدة تودي في نهاية المطاف الى طرح مدى جدية القيادة السورية في ملف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين.

وشدد المصدر على ان الرئيس امين الجميل يميز تماماً مع محاوريه الاوروبيين لا بل يشدد على اهمية الفصل بين ملف العلاقات بين بيروت ودمشق وملفات التعاون في مكافحة الارهاب او المفاوضات السورية – الاسرائيلية او حتى مسألة الملف النووي الايراني.

وختم ان الرئيس امين الجميل في ما يقوم به انما يعمل ومن موقعه كزعيم مسيحي على تعزيز موقع رئاسة الجمهورية ورفدها بالمزيد من الدعم اضافة الى حشد التأييد للمؤسسة العسكرية وهو في ذلك يلقى تأييداً شاملاً من نظرائه الاوروبيين الذين اكدوا له تكراراً اولوية لبنان وضرورة تحصين وضعه في مواجهة اي ملفات قد تحملها الادارة الاميركية الجديدة او المفاوضات السورية – الاسرائيلية.

المصدر:
النهار

خبر عاجل