بكل جرصة
الذي يتابع مواقف النائب ميشال عون "المكرّزة" هذه الايام يمكن ان يتخيل، ماذا سيكون عليه برنامجه الانتخابي المقبل بعد محو الكتاب البرتقالي الشهير في انتخابات العام 2005.
البرنامج المستلهم من "مبادئ التحرير" والتي على العونيين "الشرفاء" و"المناضلين" ان يقترعوا له بكل جرأة….. من دون اي شعور بالحرج سيتضمن النقاط التالية:
1 – وجوب تنقية الوجدان والضمير والعقل والقلب والروح وكامل اعضاء الجسم الظاهرة والمخفية، مع سوريا والدفاع عنها بعدما تغير "نهج النظام البعثي في عهد بشار".
2 – تعزيز الروابط والعلاقات مع نظام ولاية الفقيه، واعطاء التوجيهات لمسؤول او مسؤولي التثقيف السياسي في التيار العوني بتعليم قصة داريوس في الندوات والمحاضرات واللقاءات العونية.
3 – "تجريص" وبهدلة كل اعلامي يسأل عون سؤالا يجعله "يتلبك" في الاجابة عليه، وكل وسيلة اعلامية محترمة اذا "جابت سيرتو".
4 – تعيين النائب نبيل نقولا الوكيل الحصري لاحذية الزبيدي المقدسة في لبنان
5 – مهاجمة بكركي بكل ما اوتي من قوة وفجور وتعابير مقيتة سخيفة وحاقدة .
6 – وضع محظورات على سيد الموارنة، في المواضيع التي يجب ان يتكلم بها واهمها الا يتكلم باسم الموارنة.
7 – مقاطعة كل قداديس عيد القديس مارون في كل 9 شباط من كل سنة لان الجنرال عادة لا يحضر القداديس، ولكن ينقلها تلفزيونه من سوريا لا من الجميزة.
8 – تخصيص التلفزيون البرتقالي لمهاجمة القوات اللبنانية وفتح الملفات التي تشوه صورتها، واختراع البرامج التي تنكأ الجراح المسيحية المسيحية.
9 – كلو الا حزب الله…. بحكم التفاهم والانسجام والوئام والغرام من دون انتقام….. ينقطع لسان من يجيب سيرة الحزب والمقاومة وسلاحها.
10 – الابقاء على اجتماع تكتل الاصلاح والتغيير "اذا بقي وبمن يبقى" على موعده في بداية كل اسبوع للاستماع اكثر الى الجرصة.
11 – الابقاء على الصهر جبران باسيل مرشحا دائما لمنصب وزاري مع تأليف اي حكومة جديدة لانه الوحيد الذي وبكل "وجدان وضمير وطني" يريد تطبيق القانون ومحاربة الفساد. ولانه حطم الرقم القياسي في الإنجازات في زمن قياسي لدرجة ان الباش مهندس لم يترك صفقة الا وعقدها قبل ان يكشف امره.
12 – الابقاء عل الترويج ان عون مهدد في امنه ولا يذهب علنا الى اي مكان الا بحماية حزب الله حتى ولو كان يزور الجنوب المحرر على يد الحليف الالهي الذي بدوره حطم الارقام القياسية في الانتصار على اسرائيل.
13 – الاصرار والتأكيد ان ذكرى تحرير لبنان من الاحتلال السوري لا تستحق اي اقفال او احتفال وذكرى اغتيال الرئيس الحريري في 14 شباط "قبض ثمنها وكفى.
وهنا فكرة اعتراضية….. في السنوات الثلاث الاخيرة كان يتم التحضير لاحياء ذكرى 14 شباط بالزخم نفسه الذي يجري هذه السنة، فلماذا لم يعتبرها عون دعاية انتخابية او استغلالا؟؟؟؟ لماذا هذه السنة رفع الـ DOSE كثيرا لمهاجمة الذكرى وبدربه بكركي……..
اتوقف عند الرقم 13 لانه محبب على قلب العونيين بخاصة ان اخر ذكرى لهذا التاريخ تم الاحتفال بها بالتزامن مع زيارة عون التاريخية والبطولية، الى ايران.
احد الصحافيين سأل عون كيف ساعدتنا سوريا؟
فاجاب: "بالحدود المفتوحة. كنا تحت حصار بحري وجوي ولم يكن بإمكان أحد أن يغادر لبنان أو يدخله. وكانت الحدود السورية مفتوحة تحت المخاطرة وهناك أشخاص كانت أسماؤهم غير مقبولة ومن ترسبات العهود السابقة جاؤوا وتم ترحيلهم الى لبنان……..
هل يعرف عون كم قبض السوريون ثمن التاكسي من لبنان الى سوريا ومنها الى البلاد التي يعيش فيها في الاغتراب، هذا مثل واحد من عشرات ….
فهل سوريا ساعدت ام استغلت وكالعادة حالات انسانية كانت "محروقة لمغادرة لبنان" من جحيم حرب تموز الالهية.
ويتكلم عون عن الجرصة؟؟؟؟؟ يكفي.