مجدلاني: ما المصلحة في اظهار لبنان مشرعا للارهاب والترهيب؟
تساءل النائب عاطف مجدلاني "عن الجهات التي لها مصلحة في اظهار لبنان من دون سقف امني وكأنه بلد سائب وابوابه مشرعة لكل انواع الارهاب والترهيب".
وقال: "إن عملية خطف المهندس جوزف صادر قرب مطار بيروت الدولي، وجرائم الاعتداء التي تعرض لها المشاركون في ذكرى 14 شباط، في طريق عودتهم الى منازلهم على المستوى نفسه من الخطورة، وتؤديان الى بعث رسالة الى الداخل والخارج في آن".
اضاف: "الرسالة التي يوجهها المعتدون الى الخارج مفادها ان البلد لا يزال تحت رحمة سلاحهم واجهزتهم الامنية الخاصة، وان التعاطي مع الدولة اللبنانية يجب ان يأخذ هذا الواقع في الاعتبار، فهناك دولة فوق الدولة، اما الرسالة الى الداخل فتهدف الى ابلاغ اللبنانيين امرين: اولا ان البحث في الاستراتيجية الدفاعية مضيعة للوقت، وان الاجهزة الامنية غير الشرعية ستبقى قائمة، وهي تتحرك بحرية ويبقى معها التنصت غير الشرعي، بينما تحرم الاجهزة الامنية الشرعية من المعلومات من قبل الوزارة المعنية. وثانيا ان لا قيمة لاستفتاءات الرأي او الانتخابات، لان الرد على اي انتصار انتخابي سيكون دمويا، وما جرى مع المشاركين في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ما هو الا نموذج لما قد يحدث لاحقا".
وتابع: "مرة جديدة تقدم قوى 14 آذار وجمهورها المزيد من الشهداء على مذبح حرية وسيادة لبنان، والشهيد لطفي زين الدين هو آخر اسم في القائمة، وقد لا يكون الاخير، ومن جديد يدفع المواطنون من حريتهم وكرامتهم وربما حياتهم، ثمن استمرار وجود دولة ضمن الدولة والمهندس جوزف صادر اخر الضحايا، لكنه قد لا يكون الاخير، وبصرف النظر عما نسمعه من اقاويل حول هذه القضية، ومهما كانت الذرائع فان الدولة وحدها هي المسؤولة عن تطبيق القوانين وحماية امن الناس والقيادات وكل ما عدا ذلك شواذ مرفوض، يمهد لبقاء الدويلة على حساب الدولة".