المفتي قباني عزى جنبلاط هاتفيا بزين الدين واستغرب خطف يوسف صادر
أجرى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني اتصالا برئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، وقدم له التعازي باستشهاد لطفي زين الدين نتيجة الاعتداء الذي تعرض له خلال عودته من المشاركة في إحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري.
ووصف مفتي الجمهورية في تصريح له "ما حدث في بيروت في ذكرى 14 شباط من اعتداءات أمنية على المواطنين المسالمين"، بأنه "أمر خطير".
وقال: "إن مثل هذا العبث بأمن المواطنين عمل إجرامي يودي بالبلاد إلى الفتنة المذهبية الخطيرة، يجب معالجته بشكل جذري خشية تكاثر أعمال الشغب على أيدي أناس لا يهمهم أمن لبنان واستقراره، وعلى قياداتهم لجمهم، خصوصا أن لبنان مقبل على انتخابات نيابية ينبغي أن يهيأ لها المناخ الهادئ لكي يمارس اللبناني حقه في الانتخاب بشكل طبيعي، بعيدا عن التهديد وممارسة العنف بحق أي مواطن".
ودعا "جميع اللبنانيين إلى عدم الانجرار وراء فتنة يعمل لها من لا يريدون للبنان أمنا ولا سلاما ولا استقرارا".
وحذر مفتي الجمهورية من "الخلل الأمني الذي حصل في مختلف المناطق اللبنانية لترهيب المواطنين"، داعيا الى "العمل على وضع حد للعنف لتعزيز السلم الأهلي والوحدة الوطنية".
وطالب الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية "بالتعامل مع الإخلال بالأمن بالحزم والحسم، حفاظا على أمن الوطن وجميع اللبنانيين وكشف المجرمين وإنزال العقاب بهم".
واستغرب مفتي الجمهورية حادث خطف المهندس يوسف صادر، داعيا الدولة إلى "الإسراع للكشف عن مصيره".
واستقبل مفتي الجمهورية وفدا كبيرا من علماء طرابلس برئاسة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، وجرى البحث في الشؤون الدينية والوطنية، كما التقى قنصل نيجيريا خضر عبد الله.