#adsense

قوى 14 آذار تستنكر حملات التضليل ضد “القوات”: لكشف مصير جوزف صادر وتحريره سريعاً

حجم الخط

قوى 14 آذار تستنكر حملات التضليل ضد "القوات": لكشف مصير جوزف صادر وتحريره سريعاً

أعربت قوى 14 آذار عن اسفها الشديد واستنكارها العارم لإصرار البعض على سلوكيات العنف والاعتداء المسلح على مواطنين ابرياء عزل يمارسون حقهم الطبيعي في التعبير السلمي عن آرائهم، مطالبة الجيش اللبناني وسائر القوى الامنية الشرعية بتحمل مسؤولياتها الكاملة والتشدد في قمع هذه الممارسات، كما تدعو وزيري الدفاع والداخلية والحكومة مجتمعة الى اتخاذ التدابير الفورية الكفيلة بدرء الفتنة، وذلك عبر توقيف كل الذين ساهموا في هذه التعديات او حرضوا عليها وسوقهم الى القضاء ومحاكمتهم، خصوصا ان هذه الاعتداءات ترافقت مع تطور امني خطير تمثل بعودة شبح حوادث الاختطاف في ضوء ما تعرض له المواطن جوزيف صادر على طريق المطار.

ودعت قوى 14 آذار في اجتماع استثنائي عقدته امانتها العامة، السلطات المختصة الى كشف مصير جوزيف صادر وتحريره في اسرع وقت من خاطفيه الذين يجب ان يخضعوا لأقسى درجات المحاسبة نظرا لخطورة هذا الاعتداء على امن الدولة ومنعا لتكرار هذه الممارسات.

واستنكرت قوى 14 آذار الاعتداء على مركز حزب القوات اللبنانية في سن الفيل بقنبلة يدوية، كما استنكرت حملات التضليل والتشويش واختلاق الذرائع التي يتعرض لها حزب القوات، معلنة تضامنها الكامل معه، معتبرة أن هذه الحملات محاولة مدروسة تتعدى الاطار القضائي الذي تلتزمه القوات اللبنانية لاسترجاع حقوقها كاملة.

وتوقفت قوى الرابع عشر من آذار أمام التلبية الشعبية العارمة إلى التجمع الذي أقامته في ذكرى الرابع عشر من شباط تكريما لأرواح الشهيد الرئيس رفيق الحريري وجميع ابطال ثورة الارز. وتوجهت بالشكر الى مئات الآلاف من اللبنانيين نساء ورجالاً من كل المناطق والطوائف والاجيال الذين ما زالوا يصرون سنة بعد أخرى على المشاركة في هذه الذكرى، وهو تعبير ساطع عن أن قضية الحرية والسيادة والقرار الوطني المستقل واسترجاع الدولة حقوقها كاملة ما زالت القضية الاولى في ضمير اللبنانيين ووجدانهم.

وأشادت قوى ١٤ آذار بوسائل الاعلام التي، فضلا عن مواكبتها الشاملة ليوم 14 شباط 2009 التاريخي، قامت بواجبها المهني والوطني على اكمل وجه عبر تغطيتها الموضوعية والفورية للاعتداءات التي تعرض لها المواطنون بعد المهرجان، تلك التغطية التي ساهمت بفاعلية في كشف ملابسات هذه الاعتداءات المبرمجة.

تجدر الاشارة إلى ان الاجتماع حضره النواب سمير فرنجية، عمار حوري، الياس عطالله، وانطوان زهرا، والنائبان السابقان فارس سعيد وكميل زيادة، والسادة دوري شمعون، انطوان حداد، ميشال الخوري وميشال مكتف، وادي أبي اللمع. وتلا البيان أمين سر حركة التجدد الديمقراطي الدكتور أنطوان حداد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل