مشرّف: لم اكن "عميلا" مزدوجا لطالبان وواشنطن
نفى الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف أن يكون قد لعب دورا مزدوجا في دعم حركة طالبان بينما كان يتلقى تمويلا امريكيا لمحاربتهم اثناء وجوده في السلطة.
وانتقد قائد الجيش السابق الذي اجبر على التنحي عن منصبه في اب الماضي الصحفي ديفيد سانجر بصحيفة نيويورك تايمز بسبب مزاعم حول الازدواجية الباكستانية التي تحدث عنها في كتاب تحت عنوان "التركة".
وقال مشرف في تصريحات أدلى بها لعدد من القنوات التليفزيونية الباكستانية موجها حديثه للصحفي "تأكد من صحة الحقائق التي تحصل عليها لم اكن عميلا مزدوجا قط." ونجا مشرف من عدة محاولات لاغتياله على ايدي متشددين يتبنون نهج القاعدة واشاد الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بمشرف كثيرا كحليف قوي لبلاده في حربها على الارهاب.
وقال مشرف مستندا الى عدد الضحايا الكبير الذي تكبدته القوات المسلحة الباكستانية اثناء محاربتها للمتمردين "هناك مؤامرة كبيرة يجري تدبيرها ضد باكستان لاضعاف الجيش الباكستاني وجهاز المخابرات الباكستاني لاضعاف باكستان."
ويركز سانجر في كتابه على تحديات السياسة الخارجية التي يواجهها الرئيس الاميركي الجديد باراك أوباما.