#adsense

مصدر في “حزب الله”: دمشق توجه رسائل تهديد عبر الاعتداءات على مناصري “14 آذار”

حجم الخط

مصدر في "حزب الله": دمشق توجه رسائل تهديد عبر الاعتداءات على مناصري "14 آذار"

سارع "حزب الله" إلى نفي علاقته بالاعتداءات التي تعرض لها مشاركون في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري السبت الماضي، حيث بادر المعاون السياسي للأمين العام للحزب حسين الخليل إلى الاتصال برئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري شخصياً لتأكيد ذلك ولاستنكار الاعتداءات.

وذهب مصدر مطلع في الحزب أبعد من ذلك إذ أكد في مجلس خاص "أننا فوجئنا كغيرنا من القوى السياسية بهذه الاعتداءات، والتي قدمت خدمة جليلة لقوى 14 آذار قد تفوق أهميتها القيمة التي نتجت عن الحشد المليوني في ساحة الشهداء، وأظهرت الاعتداءات قوى 8 آذار بمظهر المعتدي على حق اللبنانيين بالتعبير السلمي عن آرائهم".

وقال "أجرينا تحقيقاتنا الخاصة بالأحداث التي وقعت ووجدنا أن معظمها نفذته عناصر حزبية من قوى سياسية في "8 آذار" تابعة مباشرة لدمشق، هذه "الأحزاب السورية" أزعجها مشهد مئات الآلاف الذين يهتفون ضد النظام السوري".

وأضاف "نحن في "حزب الله" ليس لدينا مشكلة في الحشود, نعلم أن لقوى 14 آذار جمهورها العريض، في مقابل جمهورنا العريض أيضاً، ولكن مشكلتنا هي مع أحزاب صغيرة وهامشية في صفوفنا تريد أن تدعي حجماً يفوق وزنها الطبيعي.

وتابع موضحا "من جهة ثانية، يبدو أن هناك في دمشق بعض المسؤولين وليس كلهم، يريدون خلط الأوراق في لبنان، بعد أن قررت دمشق أن يكون لها كتلتها النيابية الخاصة في مجلس النواب العتيد، يتراوح عدد أعضائها بين عشرة وخمسة عشرة نائباً، وهذا ما لا يمكن أن نقبله نحن كحزب قائد للمعارضة، ولا يمكن أن تقبله قوى أخرى من 8 آذار".

وختم المصدر بالقول "أخشى أن يكون للحوادث الأمنية الأخيرة هدفان خطيران: الأول, توجيه رسالة تهديد لنا ولغيرنا لجعلنا نقبل "بالكتلة السورية"، والثاني، تنفيذ بروفة ناجحة لعرقلة ونسف الانتخابات إذا لم يتحقق الهدف السوري".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل