بارود: أمن الناس من أولويات الحكومة والأجهزة الأمنية
اعتبر وزير الداخلية والبلديات زياد بارود ان "الاجتماع اليوم يعبِّر عن التنسيق القائم والدائم بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية. الرسالة واضحة جدا بأن أمن الناس وسلامتهم هما من أولويات عمل كل الحكومة وكل الأجهزة الأمنية".
واعتبر بعد اجتماع أمني موسع برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أنه "من الخطير جدا ألا نكون متفقين بإجماع لبناني ـ لبناني على عدم تخطي هذا الخط الأحمر. الاجتماع اليوم كان للمتابعة وهناك إجراءات تتخذها الأجهزة الأمنية والعسكرية التي لديها الدعم الكامل من الحكومة والثقة الكاملة للقيام بواجباتها التي يفرضها عليها القانون، وكل المسائل الأخرى بما فيها مسألة اختطاف المواطن جوزيف صادر هي قيد متابعة حثيثة وجدية جدا وكل لحظة بلحظة، لكن لا نقول في الإعلام سوى الأمور التي يجب قولها من أجل سلامة التحقيق وحمايته".
وتابع: "الأمور في متابعة دائمة ولحظة بلحظة ونأمل إن شاء الله أن نعطي الأجوبة في المكان المناسب والوقت المناسب عندما تكتمل الصورة. ولكن في هذا الوقت علينا أن نعطي الأجهزة كل الهامش من أجل أن تقوم بالتحقيق كما يجب وأن نعطي الثقة الكاملة بهذه الأجهزة تحت إشراف القضاء للقيام بواجباتها".
وعما اذا تجمعت لديه بعض الخيوط، أجاب: "هناك ملف قيد الاكتمال ويُعمل عليه بكثير من الجدية ولكن فور حصول أمور تحمي التحقيق وتطمئن الناس فسنعلنها فورا. ولكننا الآن نطمئن الناس الى أن هناك جدية عالية في التعاطي مع هذا الموضوع، وكلنا نعتبر أنه يخص كل اللبنانيين، لا أحد أبدا مع أو ضد، وإنما هذه المسائل هي فعلا موضع إجماع على مستوى المجتمع السياسي وعلى مستوى الأجهزة الأمنية أيضا".
وعن وضع الطريق الدولية، أجاب: "هناك إجراءات تتخذها الأجهزة العسكرية من قيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي وهي إجراءات حازمة والتوجيهات واضحة بأنه ممنوع الإخلال بالأمن بأي شكل من الأشكال، وهناك تعاون واضح من القوى السياسية وهم يتجاوبون فعلا مع كل هذه النداءات.
كما تمنى بارود أن "نخرج الموضوع من التجاذب الإعلامي وندخل إلى مرحلة معالجة جدية تؤمن الاستقرار للبلد والانتقال إلى مرحلة أفضل. أمامنا تحديات كبرى وانتخابات، وحتى هذا الحين يجب ألا تبقى الأمور على هذه الوتيرة العالية من التشنج. كلنا نريد الذهاب إلى الانتخابات والتنافس ولكن في جو أمني أكثر من مقبول ويسمح بأن يعبّر الناس عن رأيهم في إطار من الأمن والسلام".