#adsense

العجز التجاري: ارتفاع التراكمي 41 في المئة وتراجع الشهري

حجم الخط

العجز التجاري: ارتفاع التراكمي 41 في المئة وتراجع الشهري

سجّل الميزان التجاري عجزاً تراكمياً خلال عام 2008 بمقدار 12 ملياراً و659 مليون دولار في مقابل عجز بقيمة 8 مليارات و999 مليوناً لعام 2007، أي بزيادة في قيمة العجز بمقدار 3 مليارات و660 مليوناً وبنسبة 40,6 في المئة.

ووفق احصاءات تجارة لبنان الخارجية، نجمت الزيادة في العجز عن ارتفاع فاتورة الاستيراد من 11 ملياراً و815 مليون دولار عام 2007 الى 16 ملياراً و137 مليوناً عام 2008، أي بزيادة قيمتها 4 مليارات و322 مليوناً وما نسبته 36,5 في المئة، في موازاة ارتفاع فاتورة التصدير من مليارين و816 مليوناً عام 2007 الى 3 مليارات و478 مليوناً عام 2008، اي بقيمة 662 مليوناً وما نسبته 35,5 في المئة.

وسجلت حركة التجارة الخارجية في شهر كانون الاول الماضي انخفاضاً لافتاً في قيمة الاستيراد مقارنة بما سجلته في تشرين الثاني وبلغ مقداره 529 مليون دولار ونسبته 31,7 في المئة، اذ تراجعت من مليار و4664 مليون دولار في تشرين الثاني الى مليار و135 مليوناً، علماً انها سجلت ملياراً و64 مليوناً في كانون الاول 2007. بدورها، تراجعت حركة الصادرات بمقدار 79 مليون دولار شهرياً بنسبة 23,9 في المئة، اي من 330 مليون دولار في تشرين الثاني الى 250 مليوناً، علماً انها سجلت 241 مليوناً في كانون الاول 2007.

وعليه، يكون العجز التجاري قد ارتفع من مليار و334 مليون دولار في تشرين الثاني 2008 الى 884 مليوناً نهاية العام، اي بمقدار 450 مليوناً وبنسبة 33,7 في المئة، علماً انه سجل 823 مليوناً في كانون الاول 2007.

الواردات

في الشهر الاخير من عام 2008، لم تشهد لائحة السلع المستوردة من لبنان أي تغيير، اذ بقيت المنتجات المعدنية في المرتبة الاولى بمستوردات بلغت 4 مليارات و276 مليون دولار وما نسبته 27 في المئة من مجمل فاتورة الاستيراد، وتلتها معدات النقل في الموقع الثاني بقيمة مليار و715 مليوناً (11 في المئة)، فالمستوردات من الآلات والاجهزة والمعدات الكهربائية في المرتبة الثالثة بقيمة مليار و5688 مليوناً (10 في المئة)، ثم المعادن العادية ومصنوعاتها في المرتبة الرابعة مع بلوغ مستورداتها مليار و307 ملايين دولار (8 في المئة)، فيما بقيت منتجات الصناعة الكيميائية في المرتبة الخامسة بمستوردات قيمتها مليار و287 مليوناً ونسبته 8 في المئة من الفاتورة.

الصادرات

اما لائحة الصادرات فشهدت تغييراً في الموقعين الثاني والثالث في الشهر الأخير من عام 2008، الا ان صادرات اللؤلؤ والاحجار الكريمة وشبه الكريمة والمعادن الثمينة استقرت في المرتبة الاولى وبلغت قيمتها 574 مليون دولار ونسبتها 17 في المئة من مجمل الفاتورة، وتقدمت صادرات الآلات واجهزة المعدات الكهربائية الى المرتبة الثانية بقيمة 536 مليون دولار (15 في المئة)، لتتراجع صادرات المعادن العادية ومصنوعاتها الى المرتبة الثالثة بقيمة 530 مليوناً (15 في المئة)، ثم منتجات الصناعة الكيميائية في الموقع الرابع بقيمة 435 مليوناً (13 في المئة)، وتلتها منتجات صناعة الاغذية في المرتبة الخامسة بقيمة 281 مليون دولار اي ما نسبته 8 في المئة من الفاتورة.

دول المنشأ

في الشهر الثاني عشر من عام 2008، لم تسجل لائحة دول المنشأ أي تغيير، فاستقرت الولايات المتحدة في المرتبة الاولى مع بلوغ قيمة المستوردات منها مليار و850 مليون دولار نسبتها 11 في المئة من مجمل الفاتورة، وحلّت الصين في المرتبة الثانية بقيمة مليار و391 مليوناً (9 في المئة)، لتحتل فرنسا المرتبة الثالثة بقيمة مليار و335 مليوناً (8 في المئة)، فيما حلت ايطاليا في المرتبة الرابعة بقيمة مليار و109 ملايين دولار (7 في المئة)، واحتلت المانيا الموقع الخامس مع بلوغ المستوردات منها مليار و27 مليون دولار وما نسبته 6 في المئة من الفاتورة.

بدورها، لم تشهد لائحة دول المقصد (الدول المستوردة من لبنان) أي تغيير في المواقع الخمسة الاولى، فقد حافظت الامارات على موقعها في المرتبة الاولى وبلغت قيمة الصادرات اليها 346 مليون دولار ونسبتها 10 في المئة من مجمل الفاتورة، تلتها سويسرا في الموقع الثاني بقيمة 329 مليوناً (9 في المئة)، واستقر العراق في المرتبة الثالثة بقيمة 269 مليوناً (8 في المئة)، فسوريا في الموقع الرابع مع بلوغ قيمة الصادرات اليها 224 مليوناً (6 في المئة)، وحلت السعودية في المرتبة الخامسة بقيمة 209 ملايين دولار ونسبتها 6 في المئة من مجمل الفاتورة.

الترانزيت وإعادة الترانزيت

وارتفعت حركة الترانزيت في الشهر الأخير من عام 2008 بمقدار 5 ملايين دولار وبنسبة 16,1 في المئة من شهر الى شهر اي من 31 مليوناً في تشرين الثاني الى 36 مليوناً في كانون الاول، علماً انها سجلت 16 مليوناً في كانون الاول 2007. وبلغت حركة الترانزيت طوال العام الماضي 339 مليون دولار في مقابل 167 مليوناً عام 2007، اي بارتفاع قيمته 172 مليون دولار ونسبته 102,9 في المئة. وارتفع المتوسط الشهري لقيمة الترانزيت من 14 مليون دولار في 2007 الى 28 مليوناً في 2008.

واستقرت حركة اعادة التصدير على 16 مليون دولار في كانون الاول كما في تشرين الثاني، علماً انها سجلت 18 مليوناً في كانون الاول 2007. وبلغت خلال العام الماضي، حركة اعادة التصدير 185 مليون دولار في مقابل 188 مليوناً عام 2007 أي بانخفاض طفيف مقداره 3 ملايين دولار. وانخفض المتوسط الشهري للصادرات من 16 مليون دولار في 2007 الى 15 مليوناً في 2008.

الواردات الجمركية

وشهدت الواردات الجمركية انتعاشاً في الشهر الثاني عشر من عام 2008، اذ ارتفعت من 203 مليارات ليرة في تشرين الثاني الى 214 ملياراً اي بمقدار 11 ملياراً وبنسبة 5,4 في المئة، علماً انها سجلت 99 ملياراً في كانون الاول 2007. وبلغ الحجم التراكمي للواردات عام 2008 نحو الف و677 مليار ليرة في مقابل الف و316 ملياراً عام 2007، اي بارتفاع مقداره 361 ملياراً ونسبته 27,4 في المئة.

وسجلت الحركة الشهرية للواردات الجمركية المحصلة عبر بعض البوابات الآتية: مرفأ بيروت من 179,7 مليار ليرة الى 188,8 ملياراً، مطار بيروت من 12,7 مليار ليرة الى 13,3 مليارا، مرفأ طرابلس من 4,2 مليارات ليرة الى 5 مليارات وبوابة المصنع من 3,7 مليارات ليرة الى 3,3 مليارات.

ومع احتساب الضريبة على القيمة المضافة، ترتفع الحصيلة الشهرية للواردات الجمركية في تشرين الثاني 2008 من نحو 214 مليار ليرة الى 368,2 ملياراً، اذ بلغت واردات الضريبة وحدها 154,4 ملياراً. وتوّزعت الضريبة المحصلة عبر البوابات الجمركية كالآتي: 120,4 مليار ليرة لمرفأ بيروت، 15,7 مليارا لمطار بيروت، نحو 8,9 مليارات لمرفأ طرابلس ونحو 8,9 مليارات ليرة لبوابة المصنع.

المصدر:
النهار

خبر عاجل