#adsense

هذا هو شعب لبنان

حجم الخط

هذا هو شعب لبنان
رانيا نصار

المحكمة آتية. اللبنانيون ملأوا الساحات يوم 14 شباط كشهود عليها. صرخة واحدة من أجل الحقيقة، ولتحيا العدالة.
شعب 14 آذار لا يخاف.
فمن يخاف إذا؟
لم يخافون الحقيقة، هؤلاء الذين ما نزلوا يوما الى الساحات يشهدون ضد القتلة والمجرمين؟
من أرهبه جمهور الحرية والسيادة والحقيقة فدفع مجرما قاتلا غمَس يديه بدم الشهيد لطفي زين الدين والعديد من الجرحى؟
من خطف المهندس جوزف صادر على طريق المطار ولا يجرؤ على مواجهة فعلته؟ أم أن أرواح الناس وأمنهم أصبحوا تحت رحمة جنَ غريب؟ ولم عمليات الخطف لا تتم إلا في منطقة محددة؟ فهل تذكرون كيف خطف عضو الحزب الاشتراكي الفرنسي منذ أشهر؟ وقبله عناصر قوى الأمن الداخلي؟ إنها المنطقة نفسها…
مما يخافون؟
هل أخافهم جمهور 14 آذار وما ستؤول اليه نتائج انتخابات 7 حزيران؟
هل ارتعبوا لخسارة الثلث الضامن والمعطل؟
هل هذا سبب خوف الجنرال من الكتلة الوسطية؟
انَ النتيجة ستكون واحدة سواء تمت الانتخابات في يوم واحد أو يومين أو 10 ايام، ولن تنفع "خبرة" الجنرال مع عزم شعب لبنان على السيادة والحرية، والأهم مع إرادتنا في الاستقلال ورفض التبعية.
أرهبتهم عزيمة اللبنانيين الذين نزلوا الى بيروت وهم يعرفون انهم يمثلون الغالبية الساحقة من اللبنانيين الذين سينتخبون في 7 حزيران.

وحتى موعد الانتخابات الحقيقة انجلت وأكاذيبهم وافتراءاتهم سقطت. ومهما قالوا واتهموا، النتائج ظهرت، ولا حاجة لفتح الملفات والاتهامات ولا للمال السياسي الذي يتهمون الأكثرية باستخدامه للتأثير على الناخبين الأحرار، على شعب لبنان الذي لا يخاف ولا يشرى ولا يباع!

شعب لبنان الذي لا يخاف هو الذي يطالب بالحقيقة ويسعى الى كشفها لا الى حجبها.
شعب لبنان العظيم هو الذي سينتخب في حزيران للاستقلال لا للتبعية.
شعب لبنان الحر هو الذي سيسعى الى دعم الدولة اللبنانية لا الدويلات، والى تأييد الجيش اللبناني لا الميليشيات.
شعب لبنان هو الشعب الذي يسعى الى لبنان حر، سيد، مستقل وآمن على مساحة الوطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل