فرعون اتصل بجنبلاط معزيا ونوه بمواقفه الداعية الى التهدئة
استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب ميشال فرعون التعرض لمواكب المشاركين في إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه والتي أدت الى مقتل لطفي زين الدين، داعيا وزيري الدفاع والداخلية والسلطات الأمنية المعنية الى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة الفاعلين.
واتصل فرعون بالنائب وليد جنبلاط معزيا ومستنكرا "هذا العمل الإجرامي"، منوها "بمواقفه الداعية الى التهدئة ووأد الفتنة". ورأى في ما جرى "إعادة إنتاج لمشهد عنف كان اللبنانيون يعتقدون انه أصبح من الماضي بعد تسوية الدوحة"، وأشاد في المقابل "بالمشهد السلمي الحضاري والديموقراطي الذي قدمه اللبنانيون المحتشدون في ساحة الحرية تعبيرا عن تمسكهم بالعدالة والتزامهم بمبادئ ثورة الأرز".
وحذر فرعون من "أن ما جرى يعطي إشارة الى نيات سيئة قبل أقل من أربعة أشهر على موعد الانتخابات النيابية"، مشددا على "ضرورة الالتزام العلني بحماية المؤسسات والتعبير الديمقراطي الذي هو أساس الصيغة اللبنانية، والابتعاد عن الازدواجية بين الكلام والممارسات على الأرض".
ولفت الى ان "في حادثة اختفاء المهندس جوزيف صادر إشارة أمنية سوداء أخرى"، داعيا "الى الإسراع في الكشف عن مصيره خصوصا وان الخطف تم في وضح النهار وعلى طريق المطار".
وكان فرعون قد أجرى اتصالات مع المعنيين في هذا الخصوص وطالب الأجهزة الأمنية "باتخاذ الإجراءات المطلوبة لكشف مصيره وتحديد مكان وجوده"، مستغربا "عدم صدور أي بيان حتى الان عن الجهات الرسمية المعنية بشأن الحادثة".