"اللواء": بري لن يتراجع عن مطلب الـ 60 مليار ليرة وجلسة الخميس ستكون حاسمة
أكدت مصادر معنية لـ "اللواء" أن تطورات الساعات الماضية قد أفضت الي نتائج إيجابية بشأن مجلس الجنوب، وأن الجو أصبح أفضل من ذي قبل، كاشفة عن اجتماع عقد ليل أمس في عين التينة بين الرئيس نبيه بري ووزراء المعارضة في حضور النائب علي حسن خليل، وقد وضع رئيس المجلس الوزراء في أجواء الاتصالات الجارية على صعيد معالجة أزمة موازنة مجلس الجنوب، مؤكدة أن لا تراجع عن مطلب الـ 60 مليار ليرة بغضّ النظر عن آلية الدفع، متحدثة عن حصول تقدم في هذا الاتجاه.
وفي الوقت الذي لم تشأ فيه مصادر المجتمعين الحديث عن الوصول الى حل، فإنها لفتت الى أن جلسة الخميس ستكون حاسمة، وأن الساعات التي ستسبقها ستشهد المزيد من الاتصالات والمشاورات، مشددة على أنه لم يتم التطرق خلال الاجتماع الى موعد دفع الموازنة أو الآلية التي ستتم فيها عملية الدفع، مشيرة الى أنه سيعقد اجتماع ثاني بين شطح وقبلان وحيدر اليوم لاستكمال البحث.
وكانت مصادر عين التينة قد أعربت خلال ساعات نهار أمس عن ارتياحهالما آلت إليه الاتصالات على صعيد مجلس الجنوب، موضحة أن الرئيس بري تابع أمس الاتصالات ومساعي الساعات الأخيرة لتذليل العقبات، وبدت هذه المصادر مرتاحة الى إمكانية إقرار الموازنة يوم غد في حال بقي المناخ الإيجابي هو المسيطر على المساعي والاتصالات.
وجددت المصادر التأكيد على أن الرئيس بري ليس لديه أي اعتراض عل آلية الدفع، لكنه متمسك حتى النهاية بالمبلغ المخصص للمجلس في الموازنة العامة، على أن تدرس التفاصيل في وقت لاحق.
وعُلم ان من بين الصيغ التي تم تداولها امس اعطاء مجلس الجنوب مبلغ الـ60 مليار ليرة بناء على طلب الرئيس بري، مع عدم الاجازة بإنفاق المبلغ الا من الشهر السابع من هذا العام، على أن ينفق المبلغ بعد دراسة المشاريع المنوي تنفيذها ودراسة جدواها. وهذه الصيغة هي بمثابة حل وسطي يرضي الطرفين من جهة وينقذ الموازنة من جهة ثانية.