الحجار: لن نسمح بكسر الدولة والجيش لمصلحة الدويلات والمربعات الامنية
شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار على "معاني ذكرى استشهاد الرئيس الحريري وعلى مشروع الرئيس الشهيد في اقامة الدولة اللبنانية السيدة الحرة المستقلة"، مشيرا الى "الاولويات التي عمل عليها الشهيد في ترجمة شعار بناء الدولة الى واقع عمل عليه طوال اعوام تعاطيه في الشأن العام، سواء قبل ترؤسه الحكومة ام اثناء توليه رئاسة مجلس الوزراء في لبنان".
وتطرق الحجار في لقاء جمعه اليوم مع مسؤولي قوى 14 آذار في قطر، الى "معاني 14 شباط والحشد الجماهيري الكبير لاحياء الذكرى في ساحة الحرية هذا العام، والذي كان حضورا كبيرا باعتراف الجميع بحيث حضر مئات الالوف من المواطنين اللبنانيين من كل المناطق والطوائف ليعلنوا فعل الوفاء للرئيس الشهيد ولكل شهداء "ثورة الارز" وليؤكدوا مبادىء 14 آذار في الحرية والسيادة والاستقلال والعدالة والعروبة".
واعتبر أن "البعض لم يتحمل هذا المشهد المليوني وكانت الاعتداءات التي ذهب ضحيتها الشهيد لطفي زين الدين وعشرات الجرحى، تدل وتعبر عن حالة مرضية عند هؤلاء. فكلما كان حشد ديموقراطي حضاري، يريد بعضهم تقديم صورة أخرى عن لبنان هي العنف والقمع والترهيب".
واكد الحجار "ان مشروعنا الدولة وسيبقى هو هو، وتقصير البعض يجب معالجته واتخاذ الاجراء المناسب في حق المقصرين".
وطلب من مسؤولي قوى 14 آذار في الدوحة ان "يعملوا على حض اللبنانيين المقيمين في دولة قطر على المشاركة في الاستحقاق الانتخابي لاننا لن نسمح بتعليق الطائف لأربع سنوات، ولن نرضى بتعطيل الحياة الدستورية او وقف الحياة في المؤسسات الدستورية، او ان يكسر مشروع الدولة لمصلحة الدويلات او ان يكسر الجيش والقوى الامنية لمصلحة المربعات الامنية، او ان يخطف قرار الدولة المركزية لمصلحة أي طرف او فئة او مجموعة. ان كل ذلك يتوقف تطبيقه على فوز قوى 14 آذار في الاستحقاق الانتخابي المقبل".
واعتبر "ان ضمائر الناس لا تشترى ولا تباع وتهجير اللبنانيين او حملهم على الهجرة لن يستمر بفعل ضغط الظروف الاقتصادية والاجتماعية والامنية، لاننا لن نسمح باستمرار الامور على هذا المنوال، ولن نقبل باستمرار اهدار الفرص كما حصل ل"باريس-1" او "باريس-2"، او كما يريدون ل"باريس-3"، مشددا على "وجوب وضع اليد على مواضع الفساد والهدر الحقيقي، وهذا ما ننتظره من عمل لجنة التحقيق النيابية التي طالبنا رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري بعرض موضوعها على مجلس النواب لتأليفها وبدء عملها".
ورأى الحجار "ان لا شيء سيلغي المحكمة الدولية والعقاب آت وهي ستبدأ عملها في 1 آذار وان انطلاقتها حقيقية وليس في استطاعة احد التأثير عليها، وهذه معطيات يجب التعامل معها كما هي، وسيعلم المجرمون اي منقلب سينقلبون".
وختم: "رحم الله الرئيس الشهيد وموعدنا المقبل في 7 حزيران وروح الشهيد والشهداء معنا، وسنستمر مع حامل الراية الشيخ سعد الحريري ومع قادة قوى 14 آذار، ومعهم نصنع التغيير والقرار الحر والدولة السيدة المستقلة".