عدوان: من يربح الاكثرية عليه تحمل مسؤولية الحكم وحده والمعركة حول خيارات كبرى
اكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان ان قوى 14 آذار في ورشة عمل استعدادا لخوض الانتخابات النيابية في 7 حزيران المقبل وان العمل جار على اساس برنامج سياسي واضح ولوائح مشتركة سيتم اعلانها ليتمكن اللبنانيون من اتخاذ قرارهم. ولفت عدوان في حديث لمجلة الصياد ينشر غدا الى أن المعركة تدور حول خيارات كبرى وهذه الانتخابات ستحدد مستقبل لبنان وفي اي اتجاه يسير.
ورأى عدوان ان الانتخابات النيابية ستحدد اذا كان لبنان سيكون ساحة لتبادل الرسائل ام وطناً تمتلك حكومته قرار الحرب والسلم وحصرية القرار والسلاح والسيطرة على كامل التراب اللبناني.
وشدد على ان الانتخابات ستفرز اكثرية واقلية وان من يربح الاكثرية عليه ان يتحمل مسؤولية الحكم وحده ومن يأخذ الاقلية عليه ان لا يشارك ويعارض كي لا نسقط التجربة الديمقراطية ولكي نبقي على المحاسبة خاصة ان تجربة الحكومة الحالية هي تجربة فاشلة وتجربة وزير اكثري ووزير معارض تدعو الى السخرية.
من جهة أخرى، اعتبر عدوان ان ثورة الارز تتعرض الى ثورة مضادة وان الانتخابات مفصلية في هذا الصدد اما استكمال مسيرة الاستقلال الثاني، اما عودة لبنان الى ما كان عليه قبل 14 آذار 2005.
اما بالنسبة للعلاقات اللبنانية السورية، اشار نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات الى ان تلك العلاقات يجب ان تقوم بين الدولة اللبنانية والدولة السورية، لا ان تبقى سوريا تتعاطى مع افرقاء لبنانيين بوجه لبنانيين آخرين. واكد ان تحسين العلاقات يتوقف اضافة على هذا الامر الى حل سوريا المشاكل العالقة من ترسيم الحدود بدءاً بمزارع شبعا الى انهاء ملف المعتلقين الى انهاء الوجود الفلسطينين المسلح خارج المخيمات.
وجدد عدوان التأكيد ان رهان القوات اللبنانية و14 آذار هو على الجيش اللبناني والقوى الامنية وهم خشبة الخلاص لكل اللبنانيين لكن هناك بعض الامور يجب تصحيحها حرصاً على نجاح المؤسسات. ولفت الى اننا نريد دولة قوية قادرة وان يكون السلاح حصرا بيد الدولة وقوى 14 آذار تدعم مؤسسة الجيش وتسليحها وهذا هدف استراتيجي.
كما طالب عدوان بتشكيل ثلاث لجان تحقيق نيابية: الموضوع المالي والفساد والافساد، لجنة حول بنك المدينة، ولجنة ثالثة لموضوع التنصت.
وفي ملف المحكمة الدولية، اعتبر عدوان ان المحكمة اصبحت واقعا ولم تعد مجرد مشروع لاحقاق العدالة وكشف الحقيقة، ويخطئ من لا يأخذ هذا الواقع بعين الاعتبار.