#adsense

موقع “القوات” ينفرد بنشر عريضة عونية من جرود جبيل الى عون اعتراضا على موزايا ودعما للهاشم…

حجم الخط

موقع "القوات" ينفرد بنشر عريضة عونية
من جرود جبيل الى عون اعتراضا على موزايا ودعما للهاشم…
عوارض الانقسامات العونية تتفاعل

هل اندلعت المعارك الطاحنة داخل "التيار الوطني الحر" على خلفية الترشيحات للانتخابات النيابية؟ الجواب المنطقي هو نعم، وإحدى هذه المعارك الطاحنة تدور رحاها في قضاء جبيل حيث يقود مسؤول التثقيف السياسي في "التيار" الدكتور بسام الهاشم حملة شعواء على ما ظهر من رغبة لدى النائب ميشال عون في الإبقاء على النائب شامل موزايا كمرشح من جرود جبيل الى الانتخابات النيابية المقبلة.

وبعدما تبيّن أن الهاشم كان وراء التحقيق الذي كتبه الزميل في جريدة "الأخبار" غسان سعود بعنوان: عونيّون يترشّحون دون النظر في المرآة… أو ينظرون ويَسْكَرون (لقراءة التحقيق إضغط هنا)، يعمل الهاشم على تأليب مؤيدي "التيار الوطني الحر" في قرى جرود جبيل الجنوبية للضغط على عون من أجل أن يحل الهاشم مكان موزايا.

وفي آخر تفاصيل المعركة، أن الهاشم أوعز الى مؤيديه في هذه القرى بإعداد عريضة من المقرر أن يرفعوها الى عون (أو قد يكونون رفعوها فعليا)، وتمكن موقع "القوات اللبنانية" من الحصول على نصها (إضغط هنا لقراءة نص العريضة). فهل بدأت علامات التفسخ النهائي داخل "التيار" في قضاء جبيل، وخصوصا في ظل إصرار الهاشم على أحقيته بالترشح في مواجهة موزايا "الذي نال أكثر مما يستحق" كما يردد الهاشم في كل حلقاته الضيقة؟!

ملاحظة: وردنا من الزميل غسان سعود التوضيح الاتي: حضرة الزملاء في الموقع الرسمي لحزب القوات اللبنانية، ورد في مقالكم "عوارض الانقسامات العونية تتفاعل" أن "رئيس لجنة التثقيف السياسي في التيار الوطني الحر بسام الهاشم كان وراء التحقيق الذي كتبته في جريدة "الأخبار" بعنوان: عونيّون يترشّحون دون النظر في المرآة… أو ينظرون ويَسْكَرون. لذا أود توضيح النقاط التالية:

1- تطرق المقال المذكور إلى مرشحين من غالبية الأقضية باستثناء قضاء جبيل. وبالتالي لا يمكن أبداً إدخال المقال في سياق استعراضكم لما تسمونه "خلافات عونية في قضاء جبيل".

2- أرفض بشكل قاطع القول إن بسام الهاشم أو غيره يقف وراء مقال كتبته. فأنا المسؤول عمّا أكتبه، وإذا نسبت الكلام إلى مصدر غالباً ما يكون ذلك واضحاً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل