#adsense

تويني: الانتخابات اختيار بين العودة للوصاية السورية الإيرانية والاستقلال

حجم الخط

تويني: الانتخابات اختيار بين العودة للوصاية السورية الإيرانية والاستقلال

اعتبرت المدير العام المساعد لجريدة "النهار" نايلة التويني ان القرار يعود للبنانيين في الانتخابات، لأنهم "سيختارون خطهم من بين خطين، أحدهما سيأخذنا إلى الوصاية السورية وإيران، والآخر وهو خط السيادة والاستقلال والحرية وازدهار لبنان"، مؤكدة أن "هناك فريق يريد تعطيل كل شيء لأنه يريد العودة بلبنان إلى الخط السوري الإيراني".

المرشحة تويني اعتبرت في حوار أجرته معها "السياسة" أن ترشيحها يحملها مسؤولية كبيرة وخيارها المضي حتى النهاية مهما تكن النتيجة، "لأن التحدي الحقيقي وفق رأيها هو الوقوف إلى جانب الناس والتحسس بمشكلاتهم ومتطلباتهم"، بالإضافة إلى "الدفاع عن الوطن وعن المشروع الذي نؤمن به ونستشهد لأجله".

أما عن برنامجها الانتخابي، فأكدت أنها ستعلنه بعد أيام وطلبت من اللبنانيين تقبل فكرة ترشيح الشباب والسماح لهم بالمشاركة في القرار الوطني، لأنهم صنعوا "ثورة الأرز"، مؤكدة حقها كلبنانية بالترشح للانتخابات، لأنها دفعت دماً غالياً باستشهاد والدها جبران تويني. كما أعلنت دعمها لوجود كتلة وسطية.

وتابعت: "اليوم بدأت معركتي وسأكرس نفسي طيلة الأشهر الأربعة التي تفصلنا عن الانتخابات للتعرف أكثر إلى الناس والوقوف إلى جانبهم، والاستماع إلى شكاويهم واحتياجاتهم، لأقدم لهم مشروعي الذي على أساسه أطلب تأييدهم والوقوف إلى جانبي من أجل أن نشبك أيدينا معاً لتحقيق ما نصبو إليه".

تويني أكدت ما نشرته "النهار" عن التنصت أنه كان صحيحاً ومنقولاً عن تقرير قوى الأمن الداخلي مستغربة هجوم العماد عون على "النهار". وأكدت أن "النهار لم تتغير، الأشخاص هم الذين يتغيرون. وجبران تويني طوال حياته وحتى استشهاده لم يغير خطه السياسي أبداً. كان دائماً يتحالف مع أشخاص ثم يفاجأ بتغيير مواقفهم".

وطالبت الجانب السوري أن يتقبل فكرة خروجه من لبنان والتعامل معه كدولة شقيقة محكومة بعلاقات ندية محورها التبادل الديبلوماسي"، و"بالنسبة للذين هددوا بقطع لساننا وأيدينا وتكسير رؤوسنا، فلن يكون هناك تعامل معهم إلا في الأطر الديمقراطية وليس بقطع الأيدي والألسن".

وردا على اتهام الجنرال عون بالمتاجرة بالشهداء، علّقت "نحن نعرف كيف نحافظ على شهدائنا أكثر مما يعرف هو, هؤلاء شهداؤنا وآباؤنا وأهلنا ولا يحق له أن يعلمنا كيف نحافظ على كرامتنا وعلى دمنا".

وللذين قتلوا جبران "سيتأكد لهم أن جبران تويني لم يمت، اغتالوا فقط جسده. لكننا سنكمل النضال لتحقيق القضية التي استشهد من أجلها… وباقي الشهداء".

وختمت قائلة "نحن كما ناضلنا في السابق من دون سلاح سنستمر على هذا النهج مهما كلف الأمر، لأن إيماني بلبنان وبرسالتي كمواطنة تحمل جرحاً كبيراً من أجله، لا يمكنها أن تتراجع مهما قست الظروف".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل