بري محرج وعون يتلقى صدمة ثانية
مشكلة جديدة يواجهها رئيس مجلس النواب نبيه بري مع الراعي السوري للانتخابات النيابية، تتمثل في اقتراح ترشيح الوزير طلال أرسلان في قضاء حاصبيا بدلاً من النائب أنور الخليل المقرب من بري، الذي رفض الاقتراح رفضاً قاطعاً، ونال دعم النائب وليد جنبلاط في هذا المجال.
ويأتي الاقتراح السوري لضمان وصول الحليف الوثيق طلال أرسلان إلى الندوة البرلمانية، لأن ترشحه في عاليه أو بعبدا غير مضمون النتائج.
من جهة أخرى، بعد أن استوعب العماد ميشال عون صدمة حليفه الوزير السابق سليمان فرنجية باستبعاد المرشح العوني العميد المتقاعد فايز كرم عن لائحة زغرتا، تلقى عون صدمة جديدة من حليفه، عندما طالب فرنجية بمرشح إضافي له في دائرة الكورة مدعوماً من "الحزب السوري القومي" هناك.
ويقترح فرنجية أن يترشح النائب السابق فايز غصن على لائحة المعارضة هناك، بالإضافة إلى مرشح عوني وآخر قومي سوري، وقد رفض عون حتى الآن الفكرة وطلب من فرنجية الاكتفاء بمقاعد زغرتا الثلاثة والتركيز عليها للفوز بها، كي "لا يستطيع ميشال معوض اختراقها".