#adsense

الاخوان المسلمون في سوريا: خيار السلام ليس مقبولاً

حجم الخط

الاخوان المسلمون في سوريا: خيار السلام ليس مقبولاً

استبعد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني أن تلعب حركته دور وساطة بين الفصائل الفلسطينية، بفضل العلاقة الممتازة مع حركة "حماس"، مضيفا ان خيار سوريا ازاء السلام ليس مقبولاً ولن يحرر الارض المغتصبة، مشيراً الى ان "علاقتنا بجبهة الخلاص ستكون موضعَ دراسة وتقويم, على ضوء التباينات التي ظهرت داخل الجبهة أثناء الحرب على غزة".

وقال اننا "نعتقد أن الإخوة الفلسطينيين ليسوا بحاجة إلى وساطتنا، فالحركات الإسلامية في العالم العربي، مع تأييدها لحركات المقاومة، تدعو دائماً إلى وحدة الصف الفلسطيني, وتطالب بإنجاز هذه الوحدة"، مضيفاً "لا بد أن نلحظ أن أطرافاً دولية هي التي ترفض تحقيق هذه الوحدة، وتضع العراقيل أمامها، وتعمل على تكريس سياسات الإقصاء والتفرقة"، وأن تعليق الأنشطة المعارضة للجماعة موقف مرهون بظروفه ونتائجه، و"نحن علقنا أنشطتنا المعارضة في سياق العدوان الصهيوني على غزة، وفي ضوء المستجدات التي فرضها هذا العدوان على المنطقة.

وأوضح انه "في الاجتماع الأخير للأمانة العامة للجبهة, ظهرت تبايناتٌ في وجهات النظر حول القضية الفلسطينية، والموقف من المقاومة، ومن العدوان الصهيوني الأخير على غزة، وكذلك حول تقويم موقفنا من تعليق الأنشطة المعارضة، حيث رأى أكثرية الأعضاء أنه لا ينسجم مع ميثاق الجبهة، ومن الطبيعي أن يكون لهذه التباينات تأثيرها في تحديد مواقفنا وعلاقاتنا"، مضيفا اننا "نعيدُ تقويمَ تحالفاتنا بشكلٍ دوري، في ضوء المتغيرات والمستجدات، وعلاقتنا بالجبهة ستكون موضعَ دراسة وتقويم في ضوء ذلك".

وقال "نحن نعتبر القضية الفلسطينية القضية المحورية للأمة، ونعتبر مقاومة الاحتلال حقاً مشروعاً للشعوب التي تتعرض بلدانها للاحتلال، وإذا كانت لبعض الأطراف في جبهة الخلاص مواقف مختلفة، فهذا شأنهم، لكننا نعتقد أن هذه المواقف تضر بمشروع المعارضة الوطني"، مشيرا الى انه "في الاجتماع الأخير للأمانة العامة للجبهة، ظهرت تبايناتٌ في وجهات النظر حول القضية الفلسطينية، والموقف من المقاومة، ومن العدوان الصهيوني الأخير على غزة.

وأشار الى أن سوريا مطالبة بتحمل مسؤولية أوضح وأكبر تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه العدوان الإسرائيلي، لأنها الدولة العربية الرئيسية التي ما يزال لديها أراضٍ محتلة، مضيفا أن خيار السلام الذي تتبناه دمشق، خياراً ستراتيجياً وحيداً، في ظل التعنت الصهيوني، وفي ظل الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال، بحق أشقائنا الفلسطينيين، ليس مقبولاً، ولن يوصل إلى تحرير أرضنا المحتلة، ونعتقد أن خيار الممانعة والمقاومة حتى يُثبِتَ مصداقيته لابد له من مقتضيات واستحقاقات، لترجمته على أرض الواقع".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل