مفاوضات بين المالكي والصدر لعقد تحالف بعد حسم القضايا العالقة
وكتبت صحيفة "الصباح" العراقية الحكومية عن النائب عن "الكتلة الصدرية" فلاح شنشل قوله إن "مباحثات جرت أخيرا بين المالكي ووفد من "التيار الصدري" تشكل بإيعاز من السيد مقتدى الصدر أثمرت عن نتائج إيجابية"، موضحا ان "المحادثات ركزت على جملة من الملفات، منها تأمين الحماية لعودة النازحين والمهجرين إلى مناطق سكنهم، وأن رئيس الحكومة وعد بتلبية طلبات الوفد المكون من أربعة نواب وقياديين من التيار الصدري بعد اتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لحل عدد من الملفات".
وأكد شنشل أن هناك "تقاربا كبيرا للتحالف بين قائمة "ائتلاف دولة القانون" المدعومة من رئيس الوزراء و"قائمة الأحرار" المدعومة من "التيار الصدري"، لاسيما بعد عقد لقاءين بين ممثلين عن الجانبين لتشكيل حكومات محلية، تكون أولوياتها توفير الخدمات للمواطنين والنهوض بالمحافظات التي عانت خلال المدة الماضية".
في سياق متصل، أعلنت الرئاسة العراقية انتهاء الازمة التي ضربت حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني، والتي هددت باستقالة بعض كبار مسؤوليه وانشقاقهم عنه.
وذكر بيان رئاسي ان لقاء جمع طالباني ونائبيه كوسرت رسول وبرهم صالح، جرى خلاله التباحث حول الوضع الداخلي للحزب، حيث تم التأكيد على ضرورة حمايته ووحدة صفوفه والانطلاق من مشروع الاصلاح الذي قدمه طالباني لاحداث تغييرات جذرية وشاملة في سياق ادارة الحزب".
كما تم الاتفاق على المقترحات التي قدمها النائبان الى طالباني حول التغييرات العاجلة المطلوبة للوضع التنظيمي والاداري.
ونقل البيان عن رسول تأكيده أهمية الالتزام بوحدة "الاتحاد الوطني الكردستاني" بقيادة طالباني، مع ضرورة تحقيق مشروع الاصلاحات على ارض الواقع في مختلف المجالات على ان يتولى المكتب السياسي للحزب وضع آليات لتنفيذ فقرات المشروع.
من جهته، شدد صالح على اهمية تعبئة الجهود من اجل تذليل الصعاب واعادة اللحمة الى الحزب، وفق المشروع الاصلاحي الشامل الهادف الى تكريس الحياة الديمقراطية وحكم القانون.