#adsense

الأسد: غير معني ببدء عمل المحكمة الدولية وتسليم سوريين يحتاج لموافقة دمشق

حجم الخط

الأسد: غير معني ببدء عمل المحكمة الدولية وتسليم سوريين يحتاج لموافقة دمشق

اعلن الرئيس السوري بشار الاسد انه "غير معني" ببدء عمل المحكمة الدولية الخاصة بالنظر في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الاول من اذار المقبل.

وقال ان قرار ارسال دمشق سفيرا الى بيروت لم يأت بطلب اوروبي او اي طرف اخر باعتبار ان هذا الامر "يمثل قضية سيادية". وتوقع ان ترسل الولايات المتحدة سفيرا الى دمشق في المستقبل القريب.

وقال الاسد في مقابلة مع صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن "سوريا لا تخضع للضغوط، ولا ترسل سفيرا إلى بيروت من أجل إرضاء الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا، هذه مسألة سيادية ونحن لا نفعل ذلك من أجل أوروبا أو أي شخص آخر".

واشار الاسد الى انه "غير معني" ببدء عمل المحكمة الدولية بداية الشهر المقبل، وقال "أي طلب لتسليم سوريين تتقدم به المحكمة سيحتاج إلى موافقة سوريا".

ووصف الاسد الزيارة التي قام بها هذا الاسبوع الى دمشق وفد رفيع المستوى من الكونغرس الاميركي بأنها "مهمة" و"خطوة في الاتجاه الصحيح"، معربا في الوقت نفسه عن الامل في ان ترسل واشنطن سفيرا الى سوريا لترسيخ العلاقات. وقال ان وجود "سفير مهم".

عبر الرئيس السوري عن الامل في ان تضطلع الولايات المتحدة بدور "الحكم الرئيسي" في عملية السلام في الشرق الاوسط. وقال: "لا بديل للولايات المتحدة".

وأعرب الأسد عن اعتقاده بأن دعوة أوباما الدول إلى إرخاء قبضتها "قصد من ورائه إيران لأننا لم نطبق قبضتنا أبداً واستمرينا في الحديث عن السلام حتى خلال العدوان الإسرائيلي على غزة".

ودعا الولايات المتحدة وأوروبا إلى "الانخراط مع إيران وعدم التعويل على آمال زائفة لحدوث تغيير بعد الانتخابات الرئاسية هناك المقرّرة صيف العام الحالي". وأضاف "هذه قضية إيرانية وهناك وحدة في إيران حيال القضايا الوطنية الرئيسية لذلك يتعين على الولايات المتحدة وأوروبا تناسي الخطابات الحماسية، لذلك أقول لأوباما والأوروبيين لا تضيعوا وقتكم على ذلك وباشروا بفتح حوار مع طهران لأن السبيل الوحيد هو الإنخراط المباشر".

وحذر الأسد من أن الاجتياح الإسرائيلي الأخير لقطاع غزة "كانت له مضاعفات على محادثات السلام مع سوريا جعلتها أكثر صعوبة"، لكنه أعرب عن ثقته بأنها "ستُستأنف ويعود الطرفان إلى الحوار".

وفي تعليق على صفحتها الاولى على المقابلة، اشارت "الغارديان" الى ان "ما تطلق عليه سوريا موقفا ثابتا" والذي يتضمن التحالف مع ايران ودعم "حزب الله" وحركة "حماس" والعداء لاسرائيل ومناهضة سياسات الولايات المتحد،ة اصبح لبعض الوقت اقل انسجاما عما بدا عليه سابقا.

وتدلل الصحيفة على ذلك بعدد من المواقف التي اتخذتها سوريا اخيرا ومنها: مفاوضات السلام غير المباشرة مع اسرائيل برعاية تركيا، وقرارها بفتح سفارة في بيروت باتجاه الاعتراف بالسيادة الكاملة للبنان، والاقتراب من الاتحاد الاوروبي ومواصلة محادثات الشراكة السورية – الاوروبية.

الى ذلك، استقبل الاسد وفدا برئاسة السناتور بنجامين كاردين عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي. وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" ان اللقاء بين الاسد ووفد الكونغرس الاميركي "تركز على العلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة واهمية تطويرها من خلال الحوار الجاد والايجابي القائم على اساس من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة في ايجاد حلول عادلة للمشكلات في المنطقة".

واضافت ان "الحديث تناول ايضا مستجدات الاوضاع في المنطقة وما يمكن فعله لتعزيز جهود احلال السلام في الشرق الاوسط، بالاضافة الى مكافحة الارهاب".

وقد انتهى الاقتراع السري لانتخاب واحد من خمسة مرشحين لرئاسة مجلس النواب خلفا لرئيسه المستقيل محمود المشهداني، بتقدم اياد السامرائي عن الحزب الاسلامي من دون ان يحصل على النصف زائد واحد صوت لشغل المنصب.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل