#adsense

دليل الرّاكب في آداب المواكب

حجم الخط

 "دليل الرّاكب في آداب المواكب"!!

يبدو أن الجنرال وقبيل الانتخابات ، قرّر أن يصدر دليلاً برتقالياً يشكّل جزءاً من برنامجه النيابي التأديبي للبنانيين بجميع شرائحـهم ـ إن تيسّر له الترشّح هذه المرة على رأس لائحة ـ ويضع الباحثون البرتقاليون المتخصّصون في الترويج لتلعثمات الجنرال وزلات لسانه وتفوّهاته الترهاتيّة في الشتم والسبّ لمساتهم الأخيرة عليه.. ويبدو أن دليل الجنرال الإنتخابي، سيشمل أبواباً وفصولاً متعددة ونرجح أنه سينشرها كرؤوس أقلام على مساحة صفحات في الصحف، وكتلته هذه المرة ستنتقل من عنوان الإصلاح والتغيير ، إلى كتلة "التأديب والتهذيب"!!

ولا نستبعد، أن يشمل هذا الدليل ، تخيّلات الجنرال في لحظات فورانه وغليانه الأسبوعية بتقرير تحويلها إلى مجلس رسمي يعقد حلقاته التأديبية للبنانيين لأنهم أصبحوا غير "قابضين" له ، منذ اكتشفوا أن "لا كبير له" وأنه يصحو على قول وينام على آخر ، وأنه يستيقظ على كابوس طيران الرئاسة من يده وينام على كابوس احتمال طيران النيابة..

والدليل ستتحمور فصوله بعناوين كثيرة، فبعد البسملة والحمدلة والحسبلة، وبالصلاة على محمد وآل محمد، وبعد نداء: الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، سيعرض علينا مقدمة يحدثنا فيها عن الضرورة التي استدعت وضعه لهذا الكتاب "الحجّة" على "قليلي الأدب" من اللبنانيين، الذين تجرأوا على النزول إلى ساحة الحرية في 14 شباط، وبعدها سندخل في أبواب الجنرال السحرية…

الباب الأول: المستدرك في كيفيّة التطاول على البطرك..
وفي هذا الباب سيخصّص الجنرال فصلاً كاملاً في شرح نظريته في عدم تمثيل البطريرك لرعيّته ، وكيفيّة الاستفادة من صبره وحكمته لأنه راعٍ مسؤول عن رعيته في تجاوز كل حدود الأدب التي لم تخطها بعد الكتب..

الباب الثاني: آداب النائب في لغة التخاطب ..
وسيحدثّنا في هذا الباب عن ضرورة إلمام النائب بأدنى مفردات التخاطب ليتمكن من ترهيب الشعب الذي يمثله..

الباب الثالث: الأحقاد المريرة في التهجم على الطائفة السُنيّة الشّريرة.. وهذا موروث عقدة رفضه رئيساً من قبل هذه الطائفة فالجنرال روّع أهل بيروت منذ مجزرة الأونيسكو ورغبته في قلب بيروت مرة ثامنة على رؤوس أهلها..

الباب الرابع: آداب الحسد في الحقد على كل من يحمل إسم سعد..
وطبعاً تهم الجنرال جاهزة لآل الحريري ، وعلى رأسهم "إبننا" سعد..

الباب الخامس: آداب اللعب بالغرائز و إتقان فن تهييج الشعب.. والبحث ما زال مستمراً عن أي "عظمة" للتدليل على الخرائط الطوبوغرافية التي بحوزة الجنرال للمقابر الجماعية!!

الباب السادس: أداب الحاكورة في الهجوم على فؤاد السنيورة..

لأنه خيب ظن الجنرال حينما هدده بأنه لن يجد وقتاً لضب أوراقه للفرار من السراي، مثلما فعل الجنرال عندما ترك زوجته وبناته وهرب!!

الباب السابع: آداب أيام الحرّ والقرّ وأصول البَرّ على ميشال المرّ..

الباب الثامن: آداب عبادة الشعب لصنم جنرال الرّعب..

وهذا الباب مخصص لطقوس التقديس اليومية على الطريقة اللبنانية، وكيفية الاستعانة بتعاويذ وطلاسم شعر سعيد عقل ، في نثر غبار الأساطير الشعرية لتطيير العقل..

الباب التاسع: آداب قطش اللسان لإخراس لبنان..

وهذا أول قرار سيتخذه الجنرال إن تمكن من الوصول إلى حكم شعبه الحبيب ، فيقطش لسانه ويدقه على الصليب لأنه شعب ثرثار ..

الباب العاشر: آداب كسر اليد وفن الغضب في الردّح والردّ..

ويضم معجماً خاصاً بمفردات الجنرال بدءاً من السقّاية إلى الحلزون والركبة والزنار والصباط والبنطلون..

الباب الحادي عشر: دليل الراكب في حسن آداب المواكب..

خصوصاً المواكب التي اقتحمت قديماً بكركي واعتدت على البطرك، أو التي خرجت لسب الرئيس الراحل رينيه معوّض..

الباب الثاني عشر: آداب الإفتراء والاختلاق وأهمية النيل من مي شدياق..

فهي محاورة متمكنة لا تنافق ولا تهادن، وجماعت التغيير من كثرة التعتير والتعيير يحبون محاورو الدجل والتبخير..

الباب الثالث عشر: فن اللبيب في فراسة وجه "المحقونة" سحر الخطيب..

وهو علم جديد كشف لنا الجنرال أنه من وجه المذيع يعرف ما يضمره من نوايا "الحقن" والشحن ضد صهره جبران ابن باسيل..

الباب الرابع عشر: فن الزعيق في مواجهة صوت وردة الرشيق.. فالجنرال يحب الزعيق والنعيق ويقشعر بدنه وتتشتت أفكاره من الأصوات الجميلة واللبنانية الأصيلة..

الباب الخامس عشر: فن اللعب بـ "البيضة والحجر" في "تركيب الدّكر على الدّكر" والإلمام بأصول الشكر بكر!!

وهو أسلوب سياسة الشعوذة لمداراة كرايز ونوبات النرفزة..

الباب السادس عشر: فن الدفاع عن الصهر حماية لمسند الظهر.. فالجنرال مقتنع بأن صهره معجزة وأنجز في أربعة أشهر ما لم ينجزه من قبله أي وزير..

الباب السابع عشر: فن القضاء وإلحاق الفناء بمن نجا من حرب التحرير وحرب الإلغاء..

والجنرال يحضر الآن لخوض المعركة الكونية لمواجهة الكائنات الفضائية الآتية من المريخ لإخراج الجنرال من كتب التاريخ !!

الباب الثامن عشر: فن "التشليف" على كل من يعارض اللون البرتقالي في فصل الخريف..

ففي هذه المرحلة العمرية ، يعشش الاكتئاب في النفوس تحسراً على ذهاب الشباب وتلاشي الأحلام وتقضي العمر عيشاً مع الأوهام..

الباب التاسع عشر: فن الهوبرة واتهام الناس بالزعبرة..

تحققاً في تطبيق حكمة المثل "الفاجر أكل مال التاجر" وأكل رؤوس العباد وتخويفهم بتهمة "الفساد" (مع ملحق صحي طبي في أفضل الأعشاب الطبية لمداوة حالات الفساد المعويّة"!!

الباب العشرون: فن العداء والغاية من تحقير الشهادة والشهداء.. وهذا الباب ضرورة لأن الجنرال لا يرى أحداً في الكون سواه، وهو يحب أفعل التفضيل، وهو في كلّ أمر أوّل ، وعلى الله الاتكال والمعوّل..

أما خاتمة الدليل ، فستكون فصلاً في وصف الحرب الدائرة في الكون واجتماع الكاف والنون للقضاء على الجنرال ميشال عون..

المصدر:
الشرق

خبر عاجل