#adsense

بري: إذا فازت 8 آذار بالانتخابات فهل تتخطى الحريري وجنبلاط في الحكومة؟

حجم الخط

بري: إذا فازت 8 آذار بالانتخابات فهل تتخطى الحريري وجنبلاط في الحكومة؟

أشار رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى انه لا يقلل من حجم استحقاقات الانتخابات، رافضاً وصف بعضهم الانتخابات المقبلة بأنها "مصيرية"، لافتاً إلى ان الترميم في هذا البلد امر مطلوب وضروري "لكن هذه الانتخابات التي يتنافس فيها كثر لا تحدد مصير لبنان ومستقبله ونهائيته".
وقال: "كلما اطلقنا التوافق الداخلي دعمنا اسس لبنان في جبه التحديات والاجواء السياسية التي تعصف بالمنطقة".

ورداً على الخطابات الاخيرة التي اطلقها اركان بعض قوى 14 آذار، شدد بري في حديث إلى صحيفة "النهار" على ان "الديموقراطية الكلاسيكية لا تنطبق على لبنان" على رغم ايمانه بمناخ الحريات واحترام ارادة الناس. وأضاف: "الفرق بين قوى 8 و14 آذار هو ثمانية او تسعة نواب في مجلس النواب الحالي، وفي النهاية لا بد من جلوس سائر الافرقاء الى طاولة واحدة لحكم هذا البلد الفريد وادارة شؤون مواطنيه الذين يستحقون منا الكثير".

ولفت إلى أن فوز قوى 8 آذار بالانتخابات لا يسمح لها بتخطي رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري او رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ووضعهما خارج اي حكومة".

ورد على من يشكون من الثلث المعطّل او الضامن في الحكومة وفي مقدمهم الرئيس فؤاد السنيورة بالقول ان "التوافق هو المستهدف يا اخوان، والمفارقة ان الرئيس السنيورة يعمل على تأجيل اشغال ومسائل عدة في الحكومة الحالية الى ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة".
وسأل: "كيف سيقترع اللبنانيون ويختارون اعضاء مجلس النواب في ظل عدم وجود المجلس الدستوري زائد امور اخرى، لذلك انا اقول ان برنامجي هو مع نظام توافقي".

وأعرب عن اطمئنانه الى الزخم الحاصل في التقارب العربي – العربي، خصوصاً مع اقتراب موعد القمة في قطر، مرحباً بالتقارب السوري – السعودي وعودة حرارة الاتصالات السياسية والديبلوماسية بين الرياض ودمشق، متحدثا ايضاً عن معلومات وصلت اليه عن تقارب ايضاً بين سوريا ومصر، معتبراً ان تواصل هذه البلدان الثلاثة تصل "شظاياها" الايجابية الى اللبنانيين والفلسطينيين.

وإذ أشار إلى ان علة التشنج بين اللبنانيين ليست لبنانية مئة في المئة "لان المصالحات العربية ستنعكس على لبنان، ولا مصلحة لاي من الافرقاء المحليين في ممارسة سياسة التعطيل والتخريب"، شدد بري على ان اليد اللبنانية الى جانب اليد العربية ستؤدي في النهاية اذا صدقت النيات في مرور الاستحقاق الانتخابي بسلام.

وأضاف: "ثمة من يأتي ويخيفك بالبعبع السوري. وانا اعلن انني اتقيد بقول الرئيس الشهيد رفيق الحريري اننا لا نقبل بان يُحكم لبنان من سوريا ولا ان يمارس العداء من لبنان حيال سوريا".

وماذا عن المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الحريري؟ يقول: "قرار المحكمة اصبح في الخارج، وهي اصبحت في ديار لاهاي ولا احد يقف ضدها والناس ينتظرون وانا اشارك رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري في رأيه ان لا خوف على المحكمة".

وعند فتح ملف مجلس الجنوب الذي يجذب الاضواء في الصالونات السياسية منذ اسابيع بدءا من قصر بعبدا مرورا بالسرايا وصولا الى عين التينة واتهام رئيس المجلس بانه يعمل على تحصيل موازنة المجلس ليفيد على ابواب الانتخابات، استنكر بري هذه "المقولات والاتهامات" واعتبر انها لا تستدعي الرد "لان الجنوبيين ليسوا مادة للبيع والشراء".

وسأل: "كيف يحق لرئيس حكومة ان يلغي قانونا بقرار منه؟".

ولفت إلى ان قسما كبيرا من الهبة السعودية "طارت" على الزفت في بعض المناطق، و"التشبيح" هو التصرف بأمانة في غير محلها، ونحن من جهتنا لا نتاجر بهذا الامر، وأنا أول من وقف ودافع عن موقع رئاسة الجمهورية. وفي اختصار وردا على كل ما يقال ويردد في هذا الشأن أقول: على زماني لا يحصل الغاء للمؤسسات".

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل