قهوجي دعا العسكريين إلى السهر على الاستقرار
دعا قائد الجيش العماد جان قهوجي العسكريين الى "المزيد من السهر على الامن والاستقرار، لأن الوطن يستحق التضحيات والجهود من قبل الجميع". وشدد على "الانضباط والمظهر العسكري اللذين ينص عليهما القانون والتعليمات، واللذين يشكلان المدخل الاساس لأداء الجيش، ويرسمان صورته الاولى في عيون المواطنين، داعيا الى تقديم العون والمساعدة لهؤلاء، واستمرار التعامل معهم باحترام وحزم لا ينفصلان".
دعوة العماد قهوجي جاءت في خلال اجتماعه في اليرزة الى اركان القيادة، وقادة الوحدات الكبرى في الجيش، حيث عرض للوضع العام المحلي والاقليمي والدولي، بما في ذلك انعكاس نتائج الانتخابات الاميركية على مستقبل المنطقة، والعدوان الاسرائيلي الذي بقي لبنان في منأى عن تداعياته بفعل وعي المواطنين وجهود القوى المنتشرة في الجنوب، وهذا ما حال دون تمكن العابثين بالأمن الوطني من جر البلاد الى مواجهة مع العدو خارج التوقيت الذي يحدده لبنان.
وتطرق قهوجي الى "الاخطار الثلاثة التي شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في خلال حفل التكريم في اليرزة منذ أيام، على مواجهتها، والتي تتلخص بالخطر الاسرائيلي، والارهاب، والتعرض لمسيرة السلم الاهلي".
ونوه قائد الجيش بالوحدات العسكرية المنتشرة في كل مكان من أرض الوطن، والتي تعمل ليل نهار على وأد الفتن وحماية الوحدة الوطنية، ولا سيما ما قامت به في خلال الاحتفالات الاخيرة في العاصمة، والجهود التي بذلتها لضبط المخلين بالامن وتوقيف عدد من المتورطين في الاعمال الاجرامية، وهذا ما ترك ارتياحا كبيرا لدى المواطنين، وضاعف من التفافهم حول جيشهم.
وأمل قهوجي من وسائل الاعلام على اختلافها، "التعاون مع القوى الامنية من خلال الابتعاد عن كل ما من شأنه التحريض السياسي ودفع المناصرين من هنا وهناك الى إهمال لغة الحوار واعتماد العنف والجريمة بديلين عنها، خصوصا وان البلاد على أبواب استحقاق الانتخابات النيابية وما يسبقها من تجاذبات واصطفافات وتشنجات"، مذكرا العسكريين "بالبقاء بعيدين عن السياسة ومحسوبياتها، واعتماد المعايير المؤسساتية من دون غيرها، والتي أثبتت صوابيتها على مدى عمر المؤسسة العسكرية وتاريخها، وهذا ما رسّخ الثقة العامة بها وحافظ على دورها الوطني الجامع".
واستقبل قائد الجيش في مكتبه في اليرزة كلا من: سفيرة استراليا في لبنان ليندل ساكس، سفير لبنان في فنزويلا فارس عيد، وسامي حجار من مركز دراسات الشرق الادنى وجنوب آسيا يرافقه آلان ستولبيرغ المحاضر في كلية الحرب الاميركية.