طورسركيسيان: لا صفقة مع الطاشناق
وصف عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب سيرج طورسركيسيان طرح حزب "الطاشناق" لكتلة الأرمن المستقلّين بأنها "دغدغة لمشاعر الأرمن قبل الانتخابات"، مؤكّداً "عدم وجود أي صفقة انتخابيّة مع الطاشناق". وطالب بـ"إعادة الثلث الضامن إلى رئيس الجمهوريّة المسيحي".
وقال في حديث إلى موقع "ليبانون فايلز" الالكتروني: "عندما يرى حزب "الطاشناق" نفسه خاسراً نوعاً ما، يحاول دغدغة الشعور الأرمني والعودة بالأرمن إلى الماضي عندما كانت هناك كتلة أرمنية مستقلّة ولكنها كانت مؤلّفة من "الطاشناق" الذين كانوا يعيّنون في وقتها".
وتساءل: "بماذا تفيد هكذا كتلة غير دغدغة المشاعر الأرمنية عشيّة الإنتخابات؟"، مشدداً على أن "لا صفقة مع الطاشناق قبيل الإنتخابات لأنّهم يصرّون على تحالفهم مع العماد ميشال عون، ولا يمكن وصفهم بالمستقلّين كما يحاولون القول لأنّهم اقترعوا بكثافة في الإنتخابات الفرعيّة ضدّ الرئيس أمين الجميّل وضدّ دمّ الشهيد بيار وأتوا بشخص غير معروف".
واعتبر أنه "لا يجوز، إذا لم يكن نوّاب الطائفة الأرمنيّة جميعهم من "الطاشناق"، أن يقال بأنّ "تيّار المستقبل" يهمّش الأرمن، سائلاً: "أليس نواب الطاشناق هم من صوّتوا سابقاً لتقسيم بيروت لإسقاط الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ فكيف يتكلّمون عن التهميش وهم من وقّع على قانون هم أرادوه ووافقوا عليه؟".
وأكد أنه "مرشّح ضمن تحالف له قواعده وجماهيره سيضّم نايلة تويني، نديم الجميّل، ميشال فرعون، أنا وأرمني آخر لن يكون من الطاشناق، ولكن الكلمة النهائيّة ستكون لابن تلك المنطقة بغضّ النظر عن التيارات والأحزاب الموجودة، وفي طليعة المرجّحين، أبناء المنطقة من الطائفة الأرثوذكسيّة الكريمة. ستفرز هذه الإنتخابات من هو المرجعيّة في الدائرة الأولى حيث الصوت المرجّح هو الصوت المسيحي".
وقال: "يتّهموننا دائماً بالمال السياسي، هل يمكن شراء كل أهالي الأشرفية وغيرها من مناطق الدائرة الأولى؟ هذا إذلال بحق هؤلاء المواطنين". واشار إلى أن بعض نواب "تيار المستقبل" يسافرون لـ"تشجيع الناس على المجيء"، مؤكدا أنّه "لا يوجد دفع مال".
ورأى أن رئيس مجلس النواب نبيه برّي يربط تخفيض سنّ الاقتراع إلى الثامنة عشرة بقضيّة مجلس الجنوب.
وتساءل: "هل يتّهم رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري بالهجوم على الأشرفيّة وبأنّه من جماعة "فتح الاسلام"؟ الأمور أصبحت واضحة كالشمس وهي أنّ النائب الحريري إنسان معتدل ومنفتح".
وعن عرض الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله باعطاء الثلث المعطّل لقوى 14 آذار في حال نجحت الأقليّة الحاليّة في الإنتخابات، رأى أنه "يجب على المسيحيين إعادة الصيغة الأصلية للثلث الضامن بحيث يكون لصالح رئيس الجمهوريّة المسيحي الذي هو بحاجة إلى تعزيز دوره وفرضه في الحكم، أمّا ما طرحه اتفاق الدوحة حول إعطاء 3 وزراء للرئيس فهذا أمر غير مقبول، بل أكثر من ذلك يجب عدم إلزام الرئيس بأي مهلة زمنيّة لردّ أي قانون ويجب إعطاؤه الحريّة في التصرّف".
وعما اذا كان هناك تخوّف أمني في حال تمّ نقل الضبّاط الأربعة المتهمين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من لبنان، أجاب: "هذا شأن المحكمة والنيابة العامة ولن ندخل في سجال يسيّس المحكمة الدولية".