#dfp #adsense

جعجع: استهداف مراكزنا له معان كبيرة وادعو للهدوء لأن هناك محاولات لجر القوات الى ردات فعل

حجم الخط


جعجع: استهداف مراكزنا له معان كبيرة وادعو للهدوء لأن هناك محاولات لجر القوات الى ردات فعل

استنكر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع الاعتداء الجديد الذي تعرض له أحد مراكز الحزب في الكفور الكسروانية، بعد أن تعرض الاحد الماضي مركز آخر في سن الفيل الى إلقاء قنبلة صوتية عليه.

وشرح جعجع عقب لقائه السفير القطري في لبنان سعد بن علي المهندي بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب جوزيف نعمة حيثيات الحادث حيث القيت قنبلة غير صوتية داخل مركز القوات اللبنانية في الكفور – كسروان تسببت بأضرار كبيرة وجسيمة.

وكشف جعجع "أنه تلقى اتصالاً من وزير الداخلية زياد بارود أطلعه خلاله أن التحقيقات تحصل على قدم وساق لكشف الفاعلين، مطالبا اياه في حال توفر أي معطيات إبلاغ الاجهزة الامنية لكشف من وراء القاء هذه القنابل".

وشجب جعجع اللجوء الى العنف في العمل السياسي إن لجهة القاء القنابل أو لجهة التعدي على محتشدين أو حزبيين من أي حزب انتموا، مشيراً الى أن "هذا الاسلوب لا يودي الى اي مكان، فاستهداف مراكزنا له معانٍ كبيرة".

وناشد جعجع كل اللبنانيين ولاسيما المحازبين والمناصرين القواتيين التحلي بهدوء كامل "لأن الخلفية من إلقاء القنابل قد تكون محاولة لجرّ القوات وأصدقائها وحلفائها الى ردات فعل معينة، من هنا يجب تجنب أي ردة فعل مهما كانت"، داعيا الاجهزة الامنية الى القيام بمهامها واكتشاف ملابسات الحادث.

وأعرب جعجع عن الاصرار على "العمل السياسي السلمي وعلى اجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد اذ ان القاء القنابل بهذا الشكل ومطالبة البعض بإجراء الانتخابات على مرحلتين أو المطالبة بإجرائها على خمس مراحل يجعلنا نطرح علامة استفهام حول نية بعض الفرقاء بتعطيل الانتخابات".

وعما إذا كان متخوفاً من عدم إجراء الانتخابات النيابية قال جعجع "الى الآن وقبل أن تتوضح وتتوفر معلومات دقيقة لا أستطيع وضع حوادث القنابل التي تحصل على مراكز القوات إلا في سياق محاولة دفع القوات الى ردود فعل تزيد من التأزم في الوضع الامني الذي بدوره يؤدي الى الغاء أو تأجيل الانتخابات"، مجدداً الدعوة الى التحلي بالهدوء التام.

وردا على سؤل حول الضمانات الامنية اعتبر جعجع إن "من يقوم بهذه الحوادث الامنية في الخفاء يخشى أن يحترق أمام الرأي العام من هنا يتحرك ليلاً ويستهدف مراكزاً خالية"، مضيفاً "لذا لا نقدر منذ الآن اعتبار أن المواطن اللبناني سينتخب تحت وقع القذائف ورصاص القنص، فالعملية الامنية لم تصل الى هذا الحد عدا عن تواجد الاجهزة الامنية والجيش الذين يؤمنون سلامة إجراء الانتخابات".

وشدد على "اننا لا نملك أي مؤشرات تخوّلنا توجيه الاتهام لأي كان ولكن لا ريب بأن هذه الاعمال تهدف إلى إظهار صورة ضبابية عن الوضع الامني في لبنان وبالتالي لها علاقة بشكل من الاشكال بالعملية الانتخابية".

ورداً على سؤال حول ما يُشاع عن ابعاد القوات في بعض الامكنة انتخابياً ولاسيما في المناطق التي لديها ثقل مسيحي فيها، نفى جعجع هذا الامر لافتاً الى ان "لا احد يحاول ابعاد القوات ولكن الصعوبة تكمن في المقاعد المحدودة وكثرة الاحزاب والقوى والشخصيات والطموحات غير المحدودة من هنا ضرورة اجراء الترتيبات اللازمة".

وكشف جعجع "ان قوى 14 آذار ستعلن برنامجها وليس بالضرورة لوائحها في ذكرى 14 آذار باعتبار ان عملية طرح اللوائح يمكن الاّ تكون كاملة وشاملة على كل الاراضي اللبنانية كما ان هذا الامر له علاقة "بالتكتيك الانتخابي" بين بلدة واخرى فمثلاً في المتن الشمالي كما هي الامور حالياً ستعلن لائحتنا في وقت قريب"، كاشفاً عن وجود اتصالات بين كل الفرقاء المعنيين بلائحة المتن الشمالي.

ورداً على سؤال حول وجود خلاف بين قوى 14 آذار عموماً والقوات والكتائب خصوصاً أكد جعجع على التوافق في الانتخابات ولو ان هناك "شدّ حبال" حول تشكيل اللوائح الانتخابية ولكن "شد الحبال" أقل بكثير مما يجمعنا ويبقى تحت سقف تحالفنا الاستراتيجي الذي لا يؤثر عليه شيء".

وعن عدم مشاركة رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري في الحكومة المقبلة رأى جعجع انه "من المبكر التداول في تفاصيل ما سيجري بعد الانتخابات النيابية اذ من الضروري تكثيف الجهود لحصول الانتخابات النيابية في موعدها المحدد وفي يوم واحد بغية صدور النتائج تفادياً للانتقامات ومنعاً لتعطيل الاستحقاق الانتخابي وهذا افضل للجميع"، مذكراً مجدداَ بأن الامن هو قرار سياسي ويتعلق بنية الفرقاء باجراء الانتخابات أو عدمها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل