فيما بدا ان ملف التنصت قد استقر حالياً عند القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بتوفير قاعدة المعلومات (DATA) للاجهزة الامنية ابتداء من 19 كانون الثاني الماضي حتى 15 آذار المقبل، كشفت مناقشات مجلس الوزراء استمرار وزير "حزب الله" محمد فنيش في الاعتراض على تقديم قاعدة المعلومات هذه خارج التقييد الزمني والجغرافي.
واعتبرت أوساط وزارية في الاكثرية ان قرار مجلس الوزراء يمثّل "انتصاراً" لموقفها في مواجهة محاولة "ارباك الاجهزة الامنية خلال قيامها بمهماتها". ولاحظت وجود مخطط بدأ بـ"اثارة ملف التنصت والقاء قنابل واحراق صور ولافتات والاكثار من سرقة السيارات والاعتداء على مواطنين وممارسة عمليات خطف وذلك من اجل تشويه عمل الاجهزة الامنية لتبرير مطلب عدم اجراء الانتخابات النيابية في يوم واحد".
وأوضحت ان اصرار جهات في المعارضة على اجراء الانتخابات في اكثر من يوم يعود الى "عجزها عن توفير ماكينات انتخابية كافية لمواكبة الاقتراع في يوم واحد". وقالت ان لديها معطيات تشير الى "وجود قرار على أعلى المستويات باجراء الانتخابات في يوم واحد وتوفير كل المستلزمات الامنية لذلك، حتى وإن اقتضى الامر احضار كل القوى العسكرية والامنية في يوم الانتخاب بمن فيها من هم مرضى لكن حالهم الصحية لا تحول دون قيامهم بواجباتهم الامنية".
