#dfp #adsense

عدوان: “14 آذار” ستقدم برنامجا سياسيا واضح المعالم في الخيارات السياسية وستتحالف على اساسه

حجم الخط

عدوان: "14 آذار" ستقدم برنامجا سياسيا واضح المعالم في الخيارات السياسية وستتحالف على اساسه

أعلن نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان أن الانتخابات النيابية المقبلة هي مفصلية ولا يمكن ان تكون مصيرية"، مشيرا الى ان "اغتيال الرئيس رفيق الحريري كان شرارة الاستقلال الثاني وبالتالي شكل دفعا لالتقاء اللبنانيين مسلمين ومسيحيين الذين تحدوا رهان سلطة الوصاية في منعهم من تحقيق هذا الهدف.

عدوان، وفي كلمة له خلال لقاء مع الجامعة الشعبية في "القوات اللبنانية" في جبيل، اعتبر ان حماية الاستقلال هي بصون العلاقة المسيحية الاسلامية حيث للمسيحيين الدور الاساسي في الحفاظ على هذه العلاقة اذ ان الفريق الاكبر من المسلمين اصبحوا يؤيدون مطالب المسيحيين الذين سعوا اليها منذ 30 سنة ، وهذه فرصة بالنسبة الى المسيحيين الذين عليهم ان يتشبثوا بهذه العلاقة ويضحوا من اجلها ".

وثمن عدوان دور "البطريرك صفير الذي اوفد مطرانا الى قريطم بعد استشهاد الرئيس الحريري وكذلك موقف قرنة شهوان والشعب اللبناني الذي انتفض في 14 شباط مطالبا بالسيادة والحرية والاستقلال"، واثنى على موقف " العماد ميشال سليمان يوم كان قائدا للجيش والذي رفض في 28 شباط ان يزج الجيش في صراع اعتبره شعبيا وديمقراطيا عندما طلب منه انهاء حالة المعترضين على جريمة اغتيال الحريري".

إلى ذلك، تطرق عدوان الى "تظاهرة 14 آذار التي جاءت ردا على 8 آذار للمطالبة بانسحاب السوريين واستعادة القرار الحر للدولة اللبنانية، ومسلسل الاغتيالات ومحاولات تعطيل المحكمة الدولية ومحاولة الانقلاب الاول في 23 كانون الثاني ومعركة صرف النتائج السياسية للحرب التي حصلت في تموز وصولا الى احداث 7 ايار التي لم تحقق نتائجها وتسوية الدوحة التي نعيش في ظلها "، وخلص الى ان "اللبنانيين امام مسارين، الاول هو الحفاظ على ثورة الاستقلال، والثاني هو اسقاط هذه الثورة ومفاعيلها والعودة بالبلد الى ما قبل 2005 بمعنى ان المشكلة تكمن اين سيكون قرار لبنان ومن يأخذه ؟ هل الحكومة اللبنانية ستأخذ القرار او غيرها بالتحالف مع افرقاء من لبنان لدفعه الى حيث يريدون ".

وحدد الخيارات التي يجب على المواطن اخذها بعين الاعتبار اثناء العملية الانتخابية وهي "بين ان يكون لبنان وطنا او ساحة او ان يكون علبة بريد لتمرير الرسائل ، بين ان يكون لبنان بلد الاعتدال والرسالة والتفاعل الحضاري والتعايش او لبنان التطرف والارهاب والاغتيال والقاعدة وفتح الاسلام ، بين لبنان الدولة واللادولة بحيث لا يبقى اي سلاح خارج اطار القوى الامنية ، بين لبنان الاستقرار والازدهار او لبنان المواجهة ، بين الديمقراطية التوافقية التي تقتضي المناقشة في سبيل ضمان مصلحة كل اللبنانيين او الديمقراطية التوافقية التي تعتمد التعطيل والتهويل ، واخيرا ممارسة المحاسبة ووضع حد للفساد والافساد ".

وأكد عدوان ان "لا خيار آخر لنا الا خيار الدولة والاجهزة الامنية، وخيارنا المطلق هو الجيش اللبناني الذي يشكل خشبة الخلاص للبنان على الرغم من بعض المآخذ على التشكيلات التي تحصل لكن هذا لا يعني ابدا التوقف عن دعم الجيش وقيادته بشكل مطلق بل ان ملاحظاتنا تنطلق من حرصنا على هذه المؤسسة التي لفتنا قيادتها الى العناصر التي مازالت تحمل اوزار الماضي او توظف موقعها للعمل السياسي ".

ورأى ان " قوى 14 آذار راكمت الاخطاء منذ العام 2005 وامل بان تتعلم من تلك الاخطاء بحيث لا تعود وتكررها " ، وتعهد بان 14 آذار ستقدم برنامجا سياسيا واضح المعالم في الخيارات السياسية والوطنية وستتحالف على اساس هذا البرنامج وستخوض المعركة في كل لبنان بلوائح موحدة ومن يشك بذلك عليه الانتظار اسبوعين ليتأكد من صحة ما نعلنه " .

واشار عدوان الى ان "الدكتور سمير جعجع اتخذ قرار عدم ترشحه للمعركة لانه يستطيع بحسب رأيه ان يخدم القضية الوطنية من موقعه كرئيس للهيئة التنفيذية افضل من اي موقع آخر".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل