Site icon Lebanese Forces Official Website

الدائرة الإعلامية في “القوات”: الإعلام العوني يحاول تشويه صورة “القوات” فيما هو يستميت في الدفاع عن الميليشيات

الدائرة الإعلامية في "القوات": الإعلام العوني يحاول تشويه صورة "القوات" فيما هو يستميت في الدفاع عن الميليشيات

أصدرت الدائرة الاعلامية "القوات اللبنانية" البيان الآتي:

بث تلفزيون الـOTV العوني تقريرا اتهم فيه "القوات اللبنانية" بالمسؤولية عن إحراق لوحات إعلانية عائدة للعونيين، وذهب التقرير الى التذكير بحوادث 23 كانون الثاني 2007.

إن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية"، وإزاء تمادي الإعلام العوني في التعرض لـ"القوات اللبنانية"، يهمها أن توضح الآتي:

ـ أولا: اعتاد الاعلام العوني إطلاق الاتهامات جزافا بحق "القوات اللبنانية" في محاولة يائسة لتشويه صورة "القوات اللبنانية". وهذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد، وخصوصا في ظل حرص الإعلام العوني نفسه على الدفاع المستميت عن سلاح الميليشيات وعن كل الجرائم والارتكابات، وآخرها ما أدى الى استشهاد لطفي زين الدين أو التعامي عن الوقائع الحقيقية في قضية خطف المهندس جوزف صادر على طريق مطار بيروت الدولي، وقبلها حوادث 7 أيار التي أدت الى استشهاد أكثر من 65 مواطنا لبنانيا… والسلسلة لا تنتهي.

ـ ثانيا: إن "القوات اللبنانية"، وإذ تشجب الأساليب الصبيانية التي يعتمدها البعض في إحراق لوحات إعلانية أو ما شابه من أعمال، تؤكد أن اللوحات الإعلانية العائدة لـ"القوات" لم تسلم من هذه الأعمال، وخصوصا أن استهداف "القوات" تطوّر في اتجاه منحى خطير تمثل في إلقاء قنابل على مكاتبها كما حصل مؤخرا في الكفور وقبلها في سن الفيل.

ـ ثالثا: تستغرب "القوات اللبنانية" مسارعة الإعلام العوني الى اتهام "القوات" من دون أي دليل أو إثبات، ولمجرد محاولة تصفية حسابات سياسية في ظل التراجع الكبير في شعبية العونيين. وتسأل "القوات" لماذا لا يتم اللجوء الى القضاء واعتماد الوسائل القانونية من خلال التقدم بشكوى، إذا كان ثمة معلومات لديهم، وترك مهمة التحقيق الى القضاء والأجهزة المختصة؟

ـ رابعا: إن محاولة التذكير بحوادث 23 كانون الثاني 2007 تجعل السحر ينقلب على الساحر. ففي 23 كانون الثاني قام العونيون علنا وأمام شاشات التلفزيون، ومع حلفائهم، بإحراق الإطارات ومنع المواطنين من الذهاب الى أعمالهم وقاموا بكل الارتكابات التي يعاقب عليها القانون اللبناني. وبالتالي، وإزاء ارتكاباتهم المشهودة في ذلك النهار الأسود، كان من الطبيعي أن يلجأ بعض المواطنين على القيام برد فعل عفوي لممارسة أعمالهم كالمعتاد والاعتراض على قطع الطرقات، فمنعوا بالتالي الانقلاب الذي كان يسعى إليه العونيون وحلفاؤهم.

Exit mobile version