بيضون: قمة الفجور مطالبة نبيه بري بـ60 ملياراً لمجلس الجنوب
اعتبر الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون أن "المبلغ الذي يطالب به رئيس مجلس النواب نبيه بري لمجلس الجنوب مالاً انتخابياً"، متسائلاً: لماذا قبل بري وغيره من الأحزاب الشيعية دفع التعويضات لأهل الجنوب من الهيئة العليا للإغاثة، واليوم عادوا واستفاقوا على مجلس الجنوب؟.
بيضون وصف في حديث إلى "السياسة" ما يجري بـ"إهانة للطائفة الشيعية وحشرها في صندوق معين، ومساومة مهينة لها"، وقال: "إن هذا النوع من القيادات أصبح عبئاً عليها ولا يخدم مصلحتها الوطنية"، متهماً فريق "8 آذار" بالعمل على تعطيل الدولة وأنه لا يريد دوراً مستقلاً لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.
ورأى أن "الجو المسيحي بدأ يشعر بالفشل من الإخفاق الذي مُني به العماد ميشال عون الذي ذهب باتجاه الممارسات الميليشياوية، ما يطرح السؤال الكبير: لماذا على المسيحيين إعادة انتخابه؟ وهذا الفشل ترك تململاً في صفوفهم، وأصبحوا بحاجة لإنتاج قيادات جديدة، وأن عون الذي انتخبه المسيحيون في العام 2005 لم يعد موجوداً. وهو يشعر بأن علاقته مع الشارع المسيحي أصبحت مقطوعة، ولذلك بدأ يستعمل أكثر وأكثر اللغة الميليشياوية".
وأكد بيضون حصول الانتخابات النيابية، لأن تعطيلها أو إلغاءها يجعل سورية مسؤولة مباشرة عن ذلك، في وقت تتحضر فيه للحوار مع الأميركيين، مستبعداً أن تكون الانتخابات هي الحل، وأن الرهان يبقى على رئيس الجمهورية لإزالة الكانتونات الموجودة بقيام تحالف وطني مع فريق "14 آذار" يمكن من خلاله إعادة تجديد التجربة الشهابية. ويعود لبنان واحداً وموحداً، واصفاً الكتلة الوسطية بأنها "أصدق تعبير عن فشل العماد عون وفشل المحور السوري – الإيراني".
أما في موضوع التنصت فرأى بيضون أن فريق "8 آذار" يريد وضع حد لإمكانيات فرع المعلومات الذي يعتبر نفسه بأنه قدم إنجازاً كبيراً على صعيد التحقيق الدولي وأحداث مخيم نهر البارد وكشف عصابة "فتح الإسلام".
وفي الموضوع الدولي رأى "أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يعطي اهتماماً للصراع العربي – الإسرائيلي كما سيعطي أهمية لتقدم المسار السوري – الإسرائيلي".