نجار: لا مصلحة لحزب الله بتأزيم الوضع وعلى الدولة ضبط اطلاق الصواريخ
وصف وزير العدل ابراهيم نجار السجالات الأخيرة بـ"اللطيفة"، لافتا الى "ان التشنج هو كلامي وسياسي لأن لبنان دخل في مرحلة من اللاتوازن السياسي مع اقتراب الانتخابات النيابية". ودعا الى "وعي ما نقوله وما نفعله لأنه يعرض سلامة العملية الانتخابية وسلامة الوطن".
وأشار في حديث إلى "صوت لبنان"،الى "ان اطلاق الصواريخ وخلال المرات الثلاث التي تمت جرى بطريقة بدائية"، لافتا الى "ان الفاعلين ارادوا ان يبرهنوا انهم غير محترفين ولا ينتمون الى أي جهة سياسية أو ان هناك جهة جديدة دخلت على الخط"، وقال: "منذ ما كان يسمى بفتح لاند تستعمل بعض المناطق في الجنوب لتخزين الاسلحة من قبل جماعات تنتظر التعليمات لخربطة الوضع السياسي".
وشدد على "ان لا مصلحة للأفرقاء اللبنانيين في تأزيم الوضع ولا مصلحة لا لـ"حزب الله" ولا لحلفائه في ذلك، ودعا الدولة اللبنانية الى "العمل لضبط اطلاق الصواريخ".
ورأى "ان لا رابط بين مقتل الطيار في شركة الميدل ايست غسان المقداد وشقيقه وقضية اختطاف المهندس جوزيف صادر"، معتبرا "أن السجال الحاصل بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة جاء نتيجة مواقف متراكمة".
وفي موضوع التنصت، اعتبر "ان هناك تجاذبات خطيرة في هذا الموضوع"، لافتا الى "ان القانون منذ العام 1999 لم يطبق بعد"، الا انه رفض "كشف موضوع السلامة العامة والاستقرار، لأن ذلك لا يواكب الا بعملية استقصاء تضبط الحدود".
وتعليقا على نتائج الانتخابات الاسرائيلية وتكليف بنيامين نتنياهو تشكيل الحكومة الاسرائيلية المقبلة، اشار الى "ان نتنياهو سيحاول بعد سنة او سنتين اقناع الاميركيين بضرورة التحرك العسكري من اجل تحقيق الاهداف اذا فشلت اميركا في الوصول الى حلول مع ايران وسوريا".