جنبلاط: العدالة ستأخذ مجراها وكنا نتمنى لو حلت قضية الموازنة
اعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أنّه بعد الحادثة الفردية التي حصلت في الأسبوع الماضي اثبتت الدولة وجودها كالعادة، مشيراً أنّ العدالة ستأخذ مجراها والجناة إعتقلوا وإعترفوا.
وأضاف جنبلاط خلال زيارته أهالي الشهداء الذين سقطوا في أحداث شهر أيار العام الماضي، مقدماً واجب العزاء، يرافقه النواب: ايمن شقير، اكرم شهيب وعبدالله فرحات، مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس، وعدد من مسؤولي الحزب "أنا ذاهب الى منزل لطفي زين الدين لكي أبلغهم مجددا هذا الأمر، ليس لنا ملاذ ولا ضمانة إلا الدولة والعدالة، والجيش وقوى الامن، مع الأسف هناك كلام خرج عن نطاق التهدئة في هذين اليومين، أتأسف لهذا الكلام، وهو بين أقطاب كبار نحترمهم كلهم في السياسة، نتأسف، وكنا نتمنى لو حلت قضية الموازنة وأخذ الجنوب حقه وكل لبنان حقه، وفي النهاية ستأخذ الموازنة مجراها، ان شاء الله يصير حل، وان شاء الله تنحل خارج إطار السجالات".
وتابع جنبلاط متحدّثاً إلى الأهالي "سامحونا اولا على التأخير إذ كنت مقصرا تجاهكم في ما يتعلق بالتعزية، ولكن الأحداث المتسارعة هي التي أجبرتني على ذلك، صفحة 7 أيار واحداث 7 أيار انطوت واتفقنا في الدوحة على كلام التهدئة".
وختم جنبلاط "وفي الوقت نفسه، كما أصبنا بالحادث الفردي بلطفي زين الدين نعزي ايضا عائلة كريمة عريقة من آل المقداد التي فقدت الشهيد تلو الشهيد، وان شاء الله ملابسات اغتيال الكابتن غسان المقداد تنجلي، وانا على ثقة ان الدولة ستضع يدها على المجرمين، لأنه كما نحن نطلب من الناس أن تعزينا عندما نصاب بأحداث فردية نعزي ايضا غيرنا. كلنا عائلة لبنانية واحدة، فوق المذهبية والطائفية، تذكروا ما اقوله، الدولة أساس في مجرانا، لا نستطيع ان نترك الغرائز تأخذ ابعادها، والحمد لله الأسبوع الماضي، بحكمة العقلاء والمشايخ وحزم من الدولة، إستطعنا ان نتجاوز محنة كبيرة".