أحد مدخل الصوم الكبير: أحد آية عرس قانا
وفي اليوم الثالث، كان في قانا الجليل عرس وكانت أم يسوع هناك.
فدعي يسوع أيضا وتلاميذه إلى العرس.
ونفذت الخمر، فقالت ليسوع أمه: "ليس عندهم خمر".
فقال لها يسوع: "ما لي وما لك، أيتها المرأة؟ لم تأت ساعتي بعد".
فقالت أمه للخدم: "مهما قال لكم فافعلوه".
وكان هناك ستة أجران من حجر لما تقتضيه الطهارة عند اليهود، يسع كل واحد منها مقدار مكيالين أو ثلاثة.
فقال يسوع للخدم: "املأوا الأجران ماء". فملأوها إلى أعلاها.
فقال لهم: "اغرفوا الآن وناولوا وكيل المائدة". فناولوه،
فلما ذاق الماء الذي صار خمرا، وكان لا يدري من أين أتت، في حين أن الخدم الذين غرفوا الماء كانوا يدرون، دعا العريس
وقال له: "كل امرىء يقدم الخمرة الجيدة أولا، فإذا سكر الناس، قدم ما كان دونها في الجودة. أما أنت فحفظت الخمرة الجيدة إلى الآن".
هذه أولى آيات يسوع أَتى بها في قانا الجليل، فأظهر مجده فآمن به تلاميذه
موقع القوات اللبنانية الالكتروني يتمنى لجميع القراء الاعزاء صوما مباركاً, نصوم معا كلنا ونرفع الصلاة لنرجع للأصول ولبساطة الأجداد ولترتفع أيد طاهرة طالبة العون من رب المعونة ليرحمنا برحمته ويوطد أركان السلام ذاك السلام المفقود اليوم فهو رب السلام.
يحل علينا هذا الصوم وما زال الكثير منا يتذرع بأعذار أقبح من ذنوب كثيرة لا يصوم لأنه لا يحتمل ولأنه مريض ولأن معدته تؤلمه من مآكل الصوم , صوموا ولا تتذرعوا بما لا فائدة منه
ونحن بالصوم نحتاج الكثير هذه الأيام نحتاج للسلام والطمأنينة والراحة والتنقية من شوائب هذا العالم ونحتاج لطلب رحمة وبركة الرب علينا وعلى بيوتنا نحتاج تجديد العهد بيننا وبين الله وبيننا وبين القريب.
ليكن موسم الصوم موسما مقدسا لا يتذرع أحد بأي سبب لعدم الصوم نحتاج لصوم كل مؤمن ومؤمنة لنصلي معا ونرفع أيدينا معا ونسبح للرب معا نقدس القربان معا ونتناوله معا نعيش حياة ملؤها الروح ونطرح عنا شهوات هذا العالم الفانية والرخيصة نطلب ملكوت الله وبره أولا كما قال الرب لتحل النعمة تلك العطية المجانية العظيمة من لدن الله علينا وعلى ما حولنا.
نتمنى ان يكون هذا الصوم صوما مباركا ليس عن اكل الطعام فقط بل عن الكلام غير المباح.
– تابعونا رسائل الانجيل المقدس مع التعليق يومياً