#dfp #adsense

ألف عنصر أمني من “8 آذار” يراقبون مراكز “14 آذار” الانتخابية

حجم الخط

ألف عنصر أمني من "8 آذار" يراقبون مراكز "14 آذار" الانتخابية

كشفت مصادر أمنية لـ"السياسة" أن عناصر حزبية معارضة تقوم منذ مدة بمراقبة مراكز ومقار الأحزاب المنتمية لفريق "14 آذار" وبالتحديد أحزاب "القوات اللبنانية" و"الكتائب" في المناطق المسيحية، و"تيار المستقبل" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" في بيروت والجبل، ورصد نشاطات كل هذه المراكز لمعرفة طبيعية الحركة الحزبية فيها على أبواب الانتخابات النيابية.

وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية في قوى المعارضة كلفت أكثر من 1000 عنصر بهذه المهمة، يعملون بسرية تامة وبعيداً عن الشبهات، ويتنقلون بسيارات مدنية بداخل كل سيارة ثلاثة أو أربعة عناصر على الأكثر، بهدف مراقبة المراكز الحزبية والمكاتب الانتخابية لهذه الأحزاب في بيروت وجبل لبنان والبقاع والشمال، وتزويد قادة هذه الأجهزة بكل تحركات قوى الرابع عشر من آذار ليعمل على الشيء مقتضاه.

ولم تستبعد المصادر أن تكون الاعتداءات التي حصلت على مراكز "القوات اللبنانية" و"الكتائب" في الكفور والضبية بعيدة عن هذه التحركات غير البريئة، التي تهدف إلى زرع الرعب والخوف في قلوب المواطنين المسيحيين الآمنين لمنعهم من المشاركة في الانتخابات, المقررة في 7 حزيران المقبل.

ولفتت المصادر الأمنية إلى حصول الاعتداءات بعد أيام معدودة من الاقتراح الذي تقدم به رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون لإجراء الانتخابات النيابية على مرحلتين، ومسارعة رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع إلى الاعتراض على هذا الاقتراح واعتباره مدخلاً لتعطيل الانتخابات، مشيرة الى احتمال أن يكون هدف الذين قاموا بوضع هذه العبوات وتفجيرها إيقاع فتنة بين "القوات" و"الكتائب" من جهة، و"التيار الوطني الحر" من جهة ثانية، على خلفية تداخل المناطق ببعضها ووجود مؤيدين للطرفين في معظم البلدات والأحياء والزواريب، ما يسهل حصول إشكالات أمنية تساعد على توتير الأجواء، وخلق فتنة مسيحية- مسيحية يجري التخطيط والإعداد لها منذ فترة طويلة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل