#adsense

حذارِ العبث بالأمن إنه كلعب السحرة الصغار بالنار يرتدّ عليهم ولا حصانة لأحد

حجم الخط

حذارِ العبث بالأمن إنه كلعب السحرة الصغار بالنار يرتدّ عليهم ولا حصانة لأحد

الفلتان الأمني المتوسع الرقعة، المتصاعد الحدة، والمتزايد الأسباب، ولو تافهة، هل يصل بنا الى ما كان ولا يزال "يبشّرنا" به أهل التشاؤم والشؤم، فنجد أنفسنا في 7 حزيران أمام انتخابات مستحيلة أو تكون هي قمة الفلتان فتمنع الانتقال الديمقراطي من حكم الى حكم بصورة سلمية دستورية؟

وهل في الأمر خطة مبرمجة تهدف الى إزالة آخر نظام ديمقراطي عربي بالضبط في الوقت الذي نهلل فيه لعودة العراق من جهنم حروبه "الداخلية" (؟) مفتعلة هي أم كانت وليدة تفجر الجسم الطائفي – المذهبي تلعبه بقايا صراعات عرقية موروثة من تاريخ ظنناه زال، فاذا به يعود ولو الوقت الكافي لإيصال العملاق العربي الى شرفة التشرذم، بالذات حين يتهافت العالم الخارجي لإعادة وصل ما كان قد انفصم من عرى كانت تضع العراق على مفترق طرق الشرق والغرب جيواستراتيجياً اقتصادياً، وثقافياً، وتؤهله سياسياً ليتغلّب على ما افتُعل فيه من أحداث تتجاوز الجامعة العربية الى التخوم النامية ثرواتها فكيف لا تستهوي أهل الثورات بمن فيهم العائدون بعد طول غياب، متجلببين بدعوات سلام مبتكرة، سرعان ما يذوب ثلج مسالمتها المصطنع بعودة ماتخبّىء تحت الرماد الى الاشتعال !…

• • •

معاذ الله أن يكون في بالنا اختراع مؤامرة جهنمية تكون في حجم مخاوفنا على الحرية والديمقراطية…
الأخطر من التآمر هو الجهل الذي مرات ينقلب سحره على السحَرة، الكبار قبل الصغار…
من الديمقراطية ان يجعلنا حرصنا على التناوب على الحكم نخاف على المعارضين أكثر مما نخاف منهم!
رسالة أخيرة الى الذين أسكرهم وهج اللعب بالنار… إن للسلاح، حتى حلالها، منطقاً لا يقدر على الخروج عليه المتطفلون…
إن موعدنا مع الديمقراطيين في 7 حزيران هو موعد مشترك… ولا يظنن أحد أن النار التي يلعب باشعالها ترحمه لأنها تكون قد شبعت من لحم ودم الحزب الآخر!!!

المصدر:
النهار

خبر عاجل