#dfp #adsense

الصايغ: المسيحيون أدركوا خديعة عون

حجم الخط

الصايغ: المسيحيون أدركوا خديعة عون

لفت النائب الثاني لرئيس حزب "الكتائب" سليم الصايغ الى "أهمية خلق ديناميكية سياسية كبرى في الشارع المسيحي الذي أعطى في السابق ثقته لرئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون الذي كان يصف سلاح "حزب الله" بالمليشيوي وطالب بعدم تهميش المسيحيين الا ان المسيحي ادرك أنه تم الضحك عليه".

ووصف في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" الانتخابات النيابية بـ"المصيرية وهي ليست عملية تداول ديموقراطية او عملية تداول عادية للسلطة"، معتبراً "ان الغالبية التي قد تنتج في حال خسرت 14 آذار يسيطر عليها مباشرة "حزب الله" وعلى الدولة والحكومة اللبنانية ضبط الوزارات الاساسية واعادة انتاج استراتيجية لبنانية رسمية تتبنى بالكامل استراتيجية "حزب الله" مع مفاعيلها على القرارات الدولية والديبلوماسية اللبنانية والحركة الخارجية اللبنانية".

ورأى "ان سيطرة "حزب الله" بهذه الطريقة على مقومات الدولة اللبنانية ليس له ضوابط دستورية او سياسية داخلية"، مشدداً على "ان ما من دلائل تشير الى ان حلفاء "حزب الله" يمكن اي يشكلوا ضوابط وخصوصا أنهم أضعف من أن يشكلوا الثقل في المعادلة السياسية".

ووصف معركة المتن بـ"أم المعارك والتحالف مع النائب ميشال المر هو استراتيجي وسيقلب موازين القوى والمفاوضات متقدمة وهناك اتفاق على المبادئ والمناقشات مستمرة". وتابع: "ان مطالبة النائب ميشال عون باجراء الانتخابات على مدى يومين يعود الى الارتباك الذي يشعرون به. لا قدرة لنا على تعطيل الانتخابات اذ اننا لا نملك السلاح ولا الشبكات السلكية واللاسلكية وسنخوض الانتخابات وعندنا الثقة بأننا سنفوز بها ونتصرف على هذا الاساس و"الكتائب" لم تعلن اسماء مرشحيها رسمياً بعد".

وشدد على "ان الحوار مع الخصم ضروري للوصول الى نتيجة والانفتاح من دون شروط وتبرئة الخصم وحتى الاعتذار منه مرفوض"، سائلاً "ما هي النتائج التي توصلنا اليها مع السوريين في ملف المعتقلين ومزارع شبعا وضبط الحدود ومنع التهريب؟".

واعتبر "ان المسؤولية تقع على الفريق اللبناني ولكن هذا لا يعفي سوريا من الممارسات الخاطئة التي قامت بها"، وقال: "نحن مع انفتاح الدولة على اجندة واضحة وهذا ما نطالب به. على سوريا مسؤولية كبيرة الا انها دولة تفكر بمصالحها واستراتيجيتها لذلك علينا ايجاد خريطة طريق للتعامل معها".

وأكد "ان البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير أكبر من طائفة وهو رأس الطائفة ودوره هام وخصوصا عندما يدق ناقوس الخطر"، لافتاً الى "أن هناك استهدافاً منهجياً لضرب كل المؤسسات واظهار لبنان بمظهر الدولة القاصرة واطلاق الصواريخ والأحداث الأمنية هي لاضعاف الدولة".

ولفت الى "ان الحوار هو مضيعة للوقت وغير منتج انما هدفه ابقاء التواصل وادارة الأزمة بانتظار اجراء الانتخابات"، آملاً "أن ينتج الحوار بعد الانتخابات المفاعيل الضرورية وأبرزها وضع منظومة استراتيجية دفاعية للبنان لتنقية الاجواء الداخلية وتأسيس نظام ديموقراطي سليم مع احزاب ديموقراطية غير مسلحة لأننا نرفض أن يسيطر حزب على نصف لبنان ويتصرف كما يريد".

ورأى "ان "حزب الله" فشل في تأمين المساعدات والبنى التحتية والدعم الاقتصادي والاجتماعي"، متحدثاً عن "حالة من التململ في الجنوب في ظل القهر وقمع مؤسسات الدولة وفتح مؤسسات حزبية رديفة على حساب الدولة والمستشفيات الحكومية مقفلة في حين ان المسشتفيات الحزبية تعمل".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل