#adsense

مصادر السينورة: بري يفتش عن مشكلة وترشيح السنيورة قيد الدرس

حجم الخط

مصادر السينورة: بري يفتش عن مشكلة وترشيح السنيورة قيد الدرس

نفت مصادر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بشدة أن يكون هدف الرئيس السنيورة من زيارته الى صيدا انتخابياً، وقالت لـ"السفير" إن الدعوة التي وجهتها "الشبكة المدرسية" الى رئيس الحكومة لزيارة صيدا من أجل تكريمه تعود الى ما قبل 10 أيام ولكن ما أعطى نكهة لهذا التكريم هو الهجوم الذي يشنه الرئيس نبيه بري على الرئيس السنيورة، الأمر الذي دفع البعض الى المشاركة من تلقاء أنفسهم في حفل التكريم تضامناً مع المحتفى به.

واعتبرت المصادر أن الفاعليات الجنوبية تتعرض لتضليل سياسي، يمارسه الرئيس بري لتحقيق أهداف انتخابية، والدليل على هذا التضليل اتهام الرئيس السنيورة بأنه يريد إقفال مجلس الجنوب، في حين ان هذا الأمر لا يعبر عن موقف شخصي له، بل هو التزام حكومي شارك فيه حزب الله وحركة أمل اللذان التزما في البيان الوزاري بإقفال مجلس الجنوب، بعد أن تدفع له كامل متوجباته على قاعدة قانون 2001، ورئيس الحكومة ينفذ ما تعهد به على هذا الصعيد، فأقرت مؤخراً سلفة للمجلس بقيمة 40 مليار ليرة، معطوفة على سلفتين مماثلتين سددتا سابقاً، بينما يصر رئيس مجلس النواب على الخروج عن الاتفاق ليطالب بإضافة جديدة تتمثل في الـ60 مليار ليرة.

كما نفت المصادر الحكومية أن يكون السنيورة قد أوقف تعويضات الجنوبيين عن حرب تموز، لافتة الانتباه الى ان الدولة دفعت منذ تلك الحرب قرابة 931 مليار ليرة لبنانية، ومنذ بداية العام الحالي أكثر من 93 مليار ليرة عبر الهيئة العليا للإغاثة التي لم تعد توجد الآن أي معاملة في أدراجها، بعدما أنجزت كل المعاملات التي وردت اليها.

ورأت المصادر ان الرئيس بري هو المستفيد الاول من السجال الحاصل مع رئيس الحكومة، لأنه يعتقد أن ذلك يساعده على التجييش الانتخابي، ولذلك يبحث رئيس المجلس عن المشكلة، والدليل انه رفض تسويتين عرضتا لحل أزمة موازنة مجلس الجنوب في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، طرح إحداها الوزير محمد شطح وطرح الأخرى الوزير خالد قباني، «ولكن التضليل لن ينفع لأن الجنوبيين يقبضون شيكاتهم، بينما الذين وعدوهم بالبناء اختفوا».
وفي ما خص إمكانية ترشح السنيورة الى الانتخابات، أكدت مصادره انه "ما زال يدرس هذا الموضوع ولم يتخذ بعد أي قرار بشأنه".

المصدر:
السفير

خبر عاجل