#adsense

ماروني: نتمنى على الجميع ممارسة الإنتخابات النيابية بكل ديمقراطية

حجم الخط

ماروني: نتمنى على الجميع ممارسة الإنتخابات النيابية بكل ديمقراطية

تحدث وزير السياحة إيلي ماروني حول ارتفاع حرارة الانتخابات المعاكسة لحرارة الطقس المنخفض فقال: "الإنتخابات حامية في زحلة، وبالنسبة إلي فأنا منذ العام 2005 حتى الساعة أتابع عملي كمرشح عن المقعد الماروني في دائرة زحلة، حزب الكتائب رشحني، ومن الطبيعي أن أكون ركنا من أركان لائحة 14 آذار، الأسماء كثيرة الان ولكن في النهاية سيكون هناك إختيار لأعضاء اللائحة، والإختيار يكون وفقا لإحصاءات يتم على أساسها إختيار من ينال النسبة الأكبر من التأييد، لأن هذه الإنتخابات نخوضها في هذه الدورة بعلم وبمعرفة وليس بعاطفة".

ماروني، وفي حديث له في المطار قبل مغادرته يوم الأحد الى عمان للمشاركة في معرض شرق أوسطي لأصحاب المطاعم قال: "إن الجو حام مع قوى 8 آذار، وبالتالي هذه الإنتخابات تتصف دوما بالحماوة، نحن نتمنى أن يمارسها الجميع في الفريقين بكل ديمقراطية، من دون الإخلال بالأمن او الإعتداء على حرية الآخر في ممارسة حقه الإنتخابي"، وأضاف: "الأرضية مؤيدة في شكل كبير لقوى 14 آذار، وإن شاء الله نحتفل في 7 حزيران بالفوز، وعندها سنقول لكل أهلنا الذين أيدوا اللائحة الثانية نحن لكم ومعكم وسوف نبقى معا في خدمة زحلة والبقاع".

ورداً على سؤال حول إذا كانت بدأت تتبلور أسماء أو هيكلية اللائحة التي سيخوض الإنتخابات ضمنها أجاب: "من الطبيعي أن يختار المرشح عن المقعد السني "تيار المستقبل" والمقعد الشيعي بدأت تتبلور صورته، وكذلك المقعد الأرمني, أما الأسماء الكاثوليكية فمن الطبيعي أن يكون النائب الحالي نقولا فتوش في عداد اللائحة، ويبقى الإختيار لمرشحين للمقعد الكاثوليكي الثاني والمقعد الارثوذكسي".

وتعليقاً على الوضع الأمني، اعتبر ماروني أنه "كان اللافت في الأسبوعين الأخيرين الخطف والقتل والإعتداءات التي باتت يومية، وهذا كله برأيي يصب في تعطيل الوفاق ومحاولة تعطيل الإنتخابات، وكأنهم يخشون من نتيجة معينة، فبدأت تباشير تعطيل الإنتخابات، ربما خوفا من هذه النتيجة. ولكن أقول لهم أن هذه الأساليب ترتد سلبا عليهم، لأن في كل مرة يكون الإلتفاف الشعبي حول الضحية أكبر، كفى القائمين بهذه الأعمال إجراما، وعلى الأجهزة الأمنية والقضائية ألا تتوقف عند الإستنكار وجمع الأدلة، لأنه آن الأوان أن تعتقل الفاعلين، وأن تستدرك أي عملية جرمية إنطلاقا من الأمن الوقائي للحفاظ على سلامة المواطنين، وبالتالي آن الأوان لكشف كل الجرائم، لأنه إذا استمر الوضع على هذا النحو فذلك سيؤثر على إستقرار البلد والسياحة إليه وعلى العملية الإنتخابية بحد ذاتها، إلا إذا كان المقصود جعل المواطن يعتاد على العيش وكأنه في غابة، وأن يتحول كل مواطن الى حامل سلاح ليحمي نفسه".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل