#adsense

النائب المتهم بتفجير برلمان العراق يؤكد انتزاع اعترافات حراسه بـ”القوة”

حجم الخط

النائب المتهم بتفجير برلمان العراق يؤكد انتزاع اعترافات حراسه بـ"القوة"

قال نائب عراقي الاثنين ان الاعترافات التي ادلى بها مرافقوه حول تورطه في تفجير البرلمان في نيسان 2007 انتزعت منهم بـ"الاكراه والقوة".

واوضح محمد الدايني امام الصحافيين "لم نكن نتوقع هذا التمادي الذي يجري ضدنا حاليا، ويتجاوز كل القواعد الدستورية والقانونية، وافتراءات انتزعوها قسرا من افراد حمايتي بالاكراه والقوة بعد اعتقالهم".

واضاف "كان واضحا حجم التعذيب الذي تعرضوا له عندما عرضت صورهم على التلفزيون"، مؤكدًا ان هذه الحملة هي حلقة من سلسلة تستهدف مجلس النواب كسلطة تشريعية، يراد منها ان يكون المجلس مفرغا من صلاحيات رقابية على الحكومة.

وقال الدايني "لقد قامت هذه الاجهزة غير الدستورية، بمداهمة فندق الرشيد، (حيث يقيم) وصادرت جهاز الكمبيوتر خاصتي ووثائق رسمية، فضلا عن مضايقة نزلاء".

واكد ان "الحملة الظالمة التي اتعرض لها هي استهداف شخصي بطابع سياسي، لذا ادعو المنظمات الدولية ووزارة حقوق الانسان لزيارة افراد حمايتي في المعتقلات وعرضهم على لجنة طبية محايدة فورا".

وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا كشف امس الاحد تورط الدايني بتفجير استهدف مجلس النواب في نيسان/ابريل 2007 ادى الى مقتل ثمانية اشخاص بينهم نائب وجرح حوالى عشرين اخرين.

واعلن عطا ان مذكرة قضائية ارسلت الى مجلس النواب لرفع الحصانة عن الدايني للتمكن من اعتقاله ومحاكمته، مؤكدا انه بات ايضا ممنوعا من السفر.

ومحمد كطوف منصور الدايني، نائب عن جبهة الحوار الوطني (تسعة مقاعد) للعرب السنة بزعامة صالح المطلك لكن مصادر عدة اكدت انه قدم استقالته من الجبهة "قبل اشهر".

وعرضت السلطات لقطات من اعترافات اثنين من المعتقلين، هما رياض ابراهيم الدايني ابن شقيقة النائب، وعلاء خير الله المالكي مسؤول حمايته واعترفا بـ"عمليات قتل بامر مباشر من الدايني".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل