#adsense

مصدر أمني: الحوادث الأمنية ذات خلفيات انتخابية وهناك خطة لإرباك الأجهزة

حجم الخط

مصدر أمني: الحوادث الأمنية ذات خلفيات انتخابية وهناك خطة لإرباك الأجهزة

أكد مصدر أمني لبناني بارز لـ"الشرق الأوسط" أن "الجيش والأجهزة اللبنانية بوحداتها كافة عازمة على الحفاظ على أمن المواطنين". وكشف عن وجود خطة أمنية لمعالجة الحوادث المتنقلة والتضييق على مفتعليها الساعين إلى خربطة الأمن في الداخل، باعتبار أن المزاج الشعبي واستطلاعات الرأي على الأرض لا تناسبهم.

وتحدث عن خطة لإرباك الجيش والقوى الأمنية وتشويه صورتها والتشكيك في قدرتها على ضبط الأمن قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات. لكنه طمأن بأن هذه الحوادث محدودة وأن الجيش وقوى الأمن الداخلي يعالجانها ويحدان من خطورتها، مشيرا إلى أن معظم مفتعلي اعتداءات 14 شباط، بمن فيهم الذين ارتكبوا جريمة قتل المواطن لطفي زين الدين، باتوا قيد التوقيف، كما أن هناك جهودا كبيرة تبذل لكشف مصير الموظف المختطف في شركة طيران الشرق الأوسط المهندس جوزيف صادر.

وأوضح المصدر الأمني لـ"الشرق الأوسط" أن ما يحصل ليس بعيدا عن الأجواء الانتخابية. وله بعد داخلي وآخر خارجي، بعدما لمست جهات إقليمية أن مزاج معظم الشعب اللبناني لم يعد يؤمن بخيارات حلفاء هذه الجهات الإقليمية، وبعدما تأكدوا أن حوادث السابع من أيار عجزت عن تطويع اللبنانيين وإخضاعهم لمخططات لا تخدم المصلحة اللبنانية.

ولم يستبعد أن تكون الحوادث المتفرقة ضمن المحاولات الهادفة إلى نسف الانتخابات من الباب الأمني وهذا ما بدأ الترويج له عن أن القوى الأمنية غير قادرة على حماية العملية الانتخابية في يوم واحد. وجزم بأن الأجهزة الأمنية مستعدة لحماية إجراء الانتخابات في يوم واحد.

أما على صعيد الحوادث الأمنية التي تحولت إلى كرة ثلج متدحرجة ومرشحة لأن تكبر يوما بعد يوم، فقد أفادت معلومات أن خمسة مسلحين اعتدوا على الملازم أول في قوى الأمن الداخلي طارق الزين ومرافقه، خلال وجودهما في الضاحية الجنوبية لبيروت وأجبروهما على تسليم أسلحتهما الأميرية، وذلك فيما كان الملازم الزين يغادر منزل أهله في منطقة عين الدلبة في الضاحية الجنوبية لبيروت مساء أول من أمس بصحبة مرافقه، إذ طوق عدد من المسلحين سيارة الجيب التي يستقلانها وأجبروهما على تسليم أسلحتهما الأميرية وأمطروا السيارة بالرصاص.

وأشارت المعلومات إلى أن المسلحين أجبروا الملازم الزين على مغادرة المنطقة سيرا على الأقدام بعد احتجازه ومرافقه لنصف ساعة. وقالت مصادر قوى الأمن الداخلي أن الحادثة وقعت على خلفية إزالة بناء مخالف، موضحة أن دورية قوى الأمن كانت توجهت صباحا لإزالة المخالفة التي قام بها أحد الأشخاص فواجه الدورية بالسلاح، فاضطرت إلى المغادرة ثم العودة مع تعزيزات مكنتها من إزالة المخالفة. ولم يرق الأمر لهذا الشخص الذي كمن مع مجموعة من المسلحين لسيارة الضابط الزين انتقاما من قوى الأمن.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل