
علوش لموقع "القوات": الأحداث الأمنية ليس فردية بل مقدمات من قبل 8 آذار في حال خسارتهم للانتخابات
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش ان الاعتداء على المواطنين وقوى الأمن هما وجهان لعملة واحدة، واصفاً هذا الأمر بمنطق الخروج عن القانون وتحقيق الأهداف عن طريق العنف واستخدام القوة وهو نهج أصبح ثابتاً لدى قوى 8 آذار، والسبب الرئيسي هو فقدان الأمل في تحقيق الأهداف السياسية والفئوية لهذه المجموعة من خلال العمل الديمقراطي.
وأكد أن ما يحدث الآن ليس مسألة فردية ولا يحصل بالصدفة، بل هو مقدمات مبرمجة من قبل قيادات 8 آذار لعناوين المرحلة المقبلة في حال تأكدت هذه القوى بأنها سوف تخسر في الانتخابات، كما انها محاولة لاجبار قوى 14 آذار لقبول اتفاق الدوحة كبديل عن اتفاق الطائف وهذا يعني منطق التعطيل من خلال الثلث المعطل.
علوش، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، علّق على مسألة التهاون والتساهل من قبل القوى الأمنية، فاستذكر بيت شعر للمتنبي الذي يقول: "من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميّت ايلام". واعتبر ان المشكلة الموجودة لدى القوى الأمنية والجيش هو نتيجة التساهل الذي حصل في مرحلة السابع من ايار والذي أدى إلى مسار بعيد عن منطق السيادة وعن منطق وحدانية السلطة على الأراضي اللبنانية، معرباً عن اعتقاده بأن هناك حاجة من قبل رئيس الجمهورية والقيادات الأمنية لتثبيت دور وفعالية القوى الشرعية على الأراضي اللبنانية وإلا فإن الأمور سوف تبقى كما هي الآن.
وعن الهجوم المبرمج من قبل قوى 8 آذار على القوى الأمنية وعلى مديرها العام اللواء أشرف ريفي، أشار علوش إلى أن الهجوم على اللواء ريفي هو هجوم سياسي، لأن القوى الأمنية بهذه القيادة ملتزمة بمسار الدولة وبمسار الحرية والسيادة والاستقلال، إضافة إلى دورها الأساسي والفعال في كشف الجرائم الارهابية، معتبراً انه لا يوجد وسيلة للجم هذا الهجوم، لأن هذا الأمر مرتبط بوجود سلطتين وسلاحين على الأراضي اللبنانية، والوسيلة الوحيدة هي العودة إلى دولة واحدة وهو الأمر الصعب تحقيقه في المدى المنظور.
وعن إطلاق الصواريخ من الجنوب، قال علوش: "إن وجود أكثر من سلاح وأكثر من جيش على الأراضي اللبنانية، ووجود حرية تنقل كاملة للمجموعات الخارجة عن سلطة الدولة، سوف يؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى حصول ما لا يمكن توقع عواقبه، وهو يترك لبنان ورقة ابتزاز ومنصة لاطلاق وتلقي الصواريخ"، مؤكداً ان الحل الوحيد يكون بوحدانية القرار في السلاح الموجود على الأراضي اللبنانية.
من جهة أخرى، اعتبر علوش ان التصعيد الذي حصل في الأيام الأخيرة لا يبشر بوجود حلحلة في مسألة الموازنة، معرباً عن اعتقاده بأن المسألة مرحلّة إلى ما بعد الانتخابات النيابية.
![]()