فريد حبيب: عون وحلفاؤه يحاولون نسف الانتخابات استدراكا لفشلهم
أبدى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب عدم إستغرابه من تحامل بعض الوسائل الإعلامية على القوات اللبنانية وقياداتها، لاعتباره ان تلك الوسائل مأجورة وذات تبعية بإمتياز وموجّهة من قبل جهات إقليمية ومحليّة، وذلك بناء على عدم استساغتها تصدّي القوات ماضيا وحاضرا لأطماعهم التاريخية الرامية الى الهيمنة على لبنان وعلى قراره السياسي الحرّ، معتبرا أن ما ساقه "تلفزيون الجديد" خلال مطلع نشرته الإخبارية يوم الأحد الفائت، وما سارعت بعض الوسائل الإعلامية الاخرى الى نقله عنه، لا يتعدى كونه "أمر اليوم" الذي تتلقاه المحطة المذكورة كما غيرها من المحطات والصحف من أسيادهم المحليين والإقليميين.
وأشار النائب حبيب في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي الى "أن القيّمين على إدارة تلفزيون الجديد وأمثاله من الوسائل الإعلامية المأجورة لا يستطيعون الإستمرار إلا من خلال التحريض ودس الأكاذيب وصوغ التلفيقات، ومن خلال تحويل منابرهم وصفحاتهم الى مساحات واسعة للذين لا يتقنون سوى لغة الشتم والحقد والتحريض وذلك إرضاء لنفوسهم ولنفوس أسيادهم المتعطشة الى النيل من القوات اللبنانية ومن موقعها المتقدم ليس فقط على المستوى السيادي وحسب إنما أيضا على كافة المستويات الوطنية، متناسين أن شهداءها الأبرار خطّوا بدمائهم الزكية أحرف التاريخ ليكون خير شاهد ودليل على قدسية نضالها الذي لم تستطع النيل منه بالنار والحديد أنظمة إقليمية حاقدة فكيف بحفنة من الدونكيشوتيين رخيصي النفوس ومن صغار العملاء المحليين".
وعلى صعيد آخر ردّ النائب حبيب على كلام الوزير السابق سليمان فرنجية الذي تساءل خلال حفل عشاء لمناصري تياره "عما يجمع بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل"، ردّ مذكرا بأن ما يجمع بين المستقبل والقوات هو المواجهة المشتركة للأطماع السورية والإيرانية في لبنان وأيضا ما يجمع بينهما هو الخط السيادي والتاريخي لمسيرة القوات اللبنانية الذي أكدت عليه وعلى صوابيته دماء شهداء قوى الرابع عشر من آذار.
ومن جهة أخرى تساءل النائب حبيب عن سرّ عدم تمكّن الوزير السابق سليمان فرنجية من إعلان لائحته الإنتخابية في الكورة على غرار إعلانه لائحة زغرتا، طالما يمتلك هذا الاخير نسبة الستين بالمئة من أصوات الناخبين كما إدعى ويدعي دائما في مجالسه الخاصة والعامة، معتبرا أن إستمرار فرنجية في محاولته إستغباء المواطنين وفي دأبه على تشويه صورة القوات والواقع الشعبي الكبير لها سواء في الشمال أم في لبنان ككل، ليست سوى محاولات يائسة منه ومن غيره لدرء مرارة الحقيقة التي لا بد وأن يتذوقوها يوم السابع من حزيران المقبل واقعا ملموسا لا تشوبه شائبة، وذلك إثر عملية فرز الصناديق وتحديد الأحجام الطبيعية لكل منهم .
وختم النائب حبيب معلقا على كلام العماد عون الأخير اثر اجتماع تكتل "التغيير والاصلاح"، فاعتبر ان عون بشّر اللبنانيين بإستمرار الوضع الامني على هشاشته الى حين حصول الانتخابات النيابية، متسائلا ما اذا كان العماد عون يقول ما يتمناه مع حلفائه تسهيلا لمهمتهم الكبرى والرامية الى نسف الانتخابات النيابية استدراكا لفشلهم في الاستحقاق المذكور.