الى مي شدياق
مروان صادر
يا سفيرة الشهداء بيننا يا مي، وأنت صوتهم ووجههم ووجعهم، فمن سيسكت هدير الأرز فوق جبال شفتيك، من سيخبئ بياض القضية الذي يشع من أعماق قلبك.
فيا سيدتي أيتها المرأة الأرزية الشامخة بوجه الأعاصير تحولها طائرة ورق صغيرة تلهو بفياتها، بعدك ستعود تلك الشاشة آلة كهربائية تضحك بكبسة زر وتبكي بكبسة زر بمشاعر حديدية.
من بعدك ستسكته الغصة عندما تمر أسماء شهدائنا على المسامع ويذرف دمعة صادقة ترطب غليلنا…؟
يا سيدة الأرز وثوراته، تأخرت عدالة البشر على أكثر من محطة ولكني مؤمن بأن يدك الخشبية إذا جرحت سالت منها دماء كل من إشتقنا إليهم من شهداء لأن عدالة السماء لا تتأخر.
إلى مي إلى الذهب العائد من النار براقا كالحرية تحية وفاء وإنتظار.