المفتي قباني: للتمسك بالدولة وبمؤسساتها الشرعية واحترام حكومتها
دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني اللبنانيين المغتربين في الدول العربية والأجنبية إلى "عدم التهاون في ممارسة حقهم في الانتخاب خاصة في الظروف التي يمر فيها لبنان لكي تبقى الديموقراطية وحرية الناخب هي الرائدة في حسن الاختيار، واتخاذ القرار بمن يصلح أن يكون في الندوة البرلمانية بأغلبية نيابية تحفظ وتصون كرامات الناس ومصالحهم ضمن سيادة واستقلال لبنان التي استشهد من اجلها الرئيس رفيق الحريري".
قباني، وفي اختتام زيارته إلى الكويت بلقاء مع الجالية اللبنانية، نبه من "المواقف والتصريحات والاهانات غير المألوفة في التخاطب السياسي لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية يجري المتاجرة بها على حساب الشعب". ورأى "أن أي خلاف في البلد يجب أن يبقى محصورا داخل مجلس الوزراء وليس بإطلاق التهديد والوعيد والشتائم التي تشكل إثارة لمشاعر اللبنانيين تجاه بعضهم البعض والقيل والقال والفعل وردات الفعل التي لا جدوى منها إلا وقوع المواطنين في فخ الانقسام والفرقة التي ينبغي علينا جميعا أن نحذرها ونحاربها لكي نعيش في وحدة وأمان وسلام واطمئنان".
وأكد المفتي قباني "أن التمسك بالدولة وبمؤسساتها الشرعية واحترام حكومتها ورئيسها فؤاد السنيورة هو من الثوابت حسب اتفاق الطائف والدوحة الذي ينبغي المحافظة عليهما مهما اختلفت الآراء والاجتهادات، لصيانة لبنان من المندسين الذين يقومون بأعمال الشغب والإخلال بالأمن من إلقاء قنابل وخطف واعتداءات مستغلين السجالات والخلافات لزرع بذور الفتنة بين الطوائف والمذاهب".
واستنكر مفتي الجمهورية الإساءة والتعرض للسيد المسيح عيسى عليه السلام ولامه السيدة مريم العذراء، واعتبر "المس بهما عليهما السلام من قبل اليهود هو تحقير مرفوض كمن يسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم".
ووجه إلى رئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك برقية دان فيها التفجير الإجرامي الذي وقع قرب مسجد الحسين في القاهرة الذي "أريد به العبث بأمن وسلامة مصر وشعبها العربي الشقيق"، وأسف لسقوط القتلى والجرحى نتيجة هذا العمل الإرهابي.