سليمان: اجراء الانتخابات في يوم واحد ممكن اذا كانت ارادة الافرقاء لتحقيقها
رأى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "أن إجراء الانتخابات النيابية في يوم واحد في لبنان كله أمر ممكن إذا كانت هناك إرادة من الأفرقاء لإجراء هذه الانتخابات، مشيرا إلى "أن الديموقراطية هي قبول القانون وأن الانتخابات يجب أن تكون مناسبة فرح وليست هما على اللبنانيين".
واكد سليمان خلال لقائه وفدا من نقابة الصحافة "أن النسبية لو اعتمدت لكانت حلت العديد من الإشكاليات"، لافتا إلى "أن دور رئيس الجمهورية هو تطبيق الدستور وعدم السماح بتغييب أي طرف عن المشاركة".
وأكد أن الأمر بالنسبة إلى الضباط الأربعة متروك للقضاء وهو لا يستطيع التصرف مع هذا الشأن إلا كرئيس للجمهورية.
وفي موضوع الخروق الأمنية الأخيرة ومسألة الصواريخ وتأثير ذلك على حصول الانتخابات، جزم الرئيس سليمان بأن وقوع مثل هذه الحوادث يستوجب حصول انتخابات، ولكن الأهم هو ملاحقة المرتكبين وتوقيفهم ورفع الغطاء السياسي عنهم، مما يدل على رغبة الأفرقاء الجدية في إجراء الانتخابات.
وبالنسبة إلى الصواريخ، لفت سليمان الى ان الموقف واضح وعبر عنه رئيس الدولة، ومن الجنوب بالتحديد، وإن كان ذلك لا يعفي إسرائيل أساسا من مسؤوليتها السياسية والعسكرية في وصول الأمور إلى هنا، جراء تهجر الفلسطينيين وعدم إعترافها بحقوقهم المشروعة ومطالبهم.
وردا على سؤال عن لقاء يعقد برعايته في بعبدا بين رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة، أشار سليمان إلى أن اللقاء "ليس هدفا بذاته بمقدار ما إن اقرار الموازنة هو الهدف. وهذا الأمر يمكن بلوغه من دون لقاء رئيسي المجلس والحكومة، كما يمكن التوصل إليه إذا التقيا أيضا".
وفي موضوع التعيينات ولا سيما منها تلك التي ترتبط بالانتخابات، شدد سليمان على وجوب متابعتها بأقرب وقت، وتحديدا على مستوى المدير العام لوزارة الداخلية والمحافظين وأعضاء المجلس الدستوري".
وعن الكلام على تعديل اتفاق الطائف، جدد رئيس الجمهورية تأكيد وجوب تنفيذ هذا الاتفاق بشكل جيد وسليم "كي تتبين الثغر والاشكالات، وعندئذ يتم البحث في معالجتها، ودور الرئيس هو حماية الدستور والسهر على توازن السلطات". وتابع "أنا ملزم تطبيق الدستور، وهو ميثاقي، وهو الدستور الوحيد في العالم الذي يعطي دورا سياسيا للطوائف، ولذلك لن أسمح بتغييب أي طائفة، وعلي تعويض النقص".
ورأى سليمان إن موضوع الاستراتيجية الدفاعية يستلزم وقتا لأنه يبنى على عوامل أساسية ثابتة أقلها القوى العسكرية، والاقتصاد والسياسة.
هذا وعرض الرئيس سليمان مع وزير الدفاع الوطني الياس المر التطورات الراهنة. كذلك اطلع من وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي على شؤون وزارته.