فرنجية يهدد بـ"قطع أيدي" خصومه … وبري يميل نحو "الكتلة الوسطية"
بعث رئيس "تيار المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية برسائل تهديد مباشرة إلى خصومه الانتخابيين في عدد من دوائر منطقة شمال لبنان بأنه لن يسمح لهم بأي هفوة وإنه لن يسكت عن أي خطأ. وقال حرفياً "إذا داسوا على قدم أحد من أنصارنا سندوس على رقابهم وسنقطع أيديهم"!
ويحذو فرنجية في تهديده هذا حذو رئيس "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون, لكن فرنجية يزيد قليلاً بأنه سيستخدم كل ما لديه وكل إمكاناته للرد على أي اعتداء, وفُهم من ذلك أنه يلوح باستخدام السلاح في الشمال ضد خصومه, وهو ذات التهديد الذي لوح به أيضاً الوزير السابق عبد الرحيم مراد في البقاع الغربي, والذي يردده أيضاً حزبيون تابعون ل¯"الحزب القومي السوري" و"حزب البعث" في بيروت وطرابلس والكورة وعكار والبقاع الغربي وغيرها من المناطق, وهو ما يكشف عن وجود قرار كبير بهذا التهديد الذي لم يعد سرياً أو في الكواليس وإنما أصبح علنياً.
من جانب آخر, تحدثت بعض المعلومات عن وجود اتصالات بعيدة عن الأضواء بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وبين نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر بشأن الانتخابات النيابية المقبلة.
وأفادت المعلومات ان الرئيس بري يواصل تشجيع المر على فكرة الكتلة الوسطية, كما أنه يوسع اتصالاته في الكثير من المناطق مع مرشحين بارزين للانتخابات النيابية ليكونوا في عداد لوائح وسطية تخوض الانتخابات النيابية.
ويبدو أن الرئيس بري مقتنع بفكرة قيام هذه الكتلة ويريدها أن تحصل على اكبر قدر من النواب في مختلف المناطق, سعياً لكسر احتكار تمثيل الطوائف على أن يكون هو تالياً من يقوم بكسر هذا الاحتكار في الطائفة الشيعية بحيث تعطيه الفرصة للخروج من قبضة "حزب الله".