زهرا : "8 آذار" بدأت بالحملات المسعورة لثني المغتربين عن المشاركة في الإنتخابات النيابية
اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا، ان المغتربين مُنعوا من حق الإقتراع (بحجج تقنية) في أماكن تواجدهم، وابدوا رغبتهم وإندفاعهم بالحضور الى لبنان للمشاركة في الإقتراع كواجب وطني سيادي، لافتاً إلى أن قوى "8 آذار"، وعلى رأسها المتضرر الأساسي من تحوّلات الرأي العام المسيحي، بدأت بالحملات المسعورة لثنيهم عن هذه المشاركة، تارةً بإدعاء انهم "سلع انتخابية " وطوراً بتخويفهم من الوضع الأمني لدفعهم الى الإنكفاء والتفكير ملياً قبل المجيء الى لبنان، مستفيدين طبعاً من الأحداث الأمنية الأخيرة ليقدموا انطباعاً يخدم توجههم المريب، وصولاً الى الهجوم غير المبرر على شخصيات من قوى "14 آذار "حرصت على تيسير حصول المغتربين على الهوية اللبنانية، بإيفاد مخاتير من مناطق تسجيلهم الى المغتربات لتحضير الطلبات اللازمة.
زهرا، وفي حديث صحافي سأل: كيف يحصل المغترب على إخراج القيد ووثائق القيود الشخصية عند الحاجة اليها ؟ اليس بواسطة مختار قريته، وكيف يحافظ اللبناني في الخارج على هويته وإنتمائه ؟ ومن يوقّع له صوره الشخصية حتى عندما ينجز معاملاته في القنصليات اللبنانية في مكان وجوده ؟ اليس مختار قريته ايضاً، اذا كانت كلّ معاملات الأحوال الشخصية تمرّ بمختار القرية حصراً، فما الغريب في انتقال المختار الى دنيا الإغتراب لتسهيل هذه المعاملات المطلوبة قانوناً من كل لبناني، والمرغوبة استثنائياً لممارسة حق الإقتراع .
إلى ذلك، نوه زهرا "بالجهود التي يبذلها معالي وزير الداخلية الإستاذ زياد بارود لتأمين افضل الشروط الممكنة لإجراء انتخابات حرّة ونزيهة في إطار القانون الذي توفّر الوصول اليه هذا العام، بما في ذلك الإجراءات الإستثنائية التي طبّقها لتسهيل حصول المواطنين على هوياتهم، كما إقتراحه الذي اقرّه مجلس الوزراء بإصدار 150 الف جواز سفر للمغتربين الذين لا تتوفّر لهم شروط الحصول على الهوية من اجل الإقتراع". واضاف "انوّه خصوصاً بأنه يتميّز عن كلّ زملائه بمتابعته الشخصية لكلّ قضية يتم طرحها، ومبادرته بعد المتابعة الى إبلاغ من طرحها بواقع امرها وطرق معالجتها".
وختم زهرا: "إن اللبنانيين مدعوون للمشاركة في عملية الإقتراع، وفي طليعتهم من اضطرتهم ظروفهم الحياتية الى العيش خارج لبنان، مع معرفتنا ان لبنان يعيش دائماً في قلوبهم وضمائرهم، وانهم لن يتوانوا عن بذل كلّ ما يستطيعوا من اجل حريته وسيادته وإستقلاله التام والناجز".