#adsense

الراعي: واجب المرشح أن يكون ولاؤه للبنان أولاً ومن يتطاول على الكنيسة والبطريرك سيعاقب بالحرم الكبير

حجم الخط

الراعي: واجب المرشح أن يكون ولاؤه للبنان أولاً ومن يتطاول على الكنيسة والبطريرك سيعاقب بالحرم الكبير

أكد راعي أبرشية جبيل الماورنية المطران بشارة الراعي أن لبنان يمر بحالة من التوتر تطيح بالطمأنينة، مشيراً إلى الأخبار الملفقة التي تطاول الكرامات وصولا إلى شخص السادة المطارنة والبطريرك الماروني، مشدداً على ان هناك مبادئ ثابتة يجب احترامها لأن ما يجري يشكل خروجاً عن الأصول، وعن كل أسلوب.

الراعي، وخلال مؤتمر صحفي في المركز الكاثوليكي للاعلام، رأى ان ممارسة السياسة انحرفت عن غايتها النبيلة وباتت وسيلة للمكاسب الشخصية والفئوية على حساب المسؤولية في إحلال السلام وتوفير حقوق الإنسان الأساسية، وقال: "بدلا من ان يكون العمل السياسي تنافسا في البرامج الساسية فقد حُوِّل إلى تخوين"، لافتاً إلى انه لا يحق لمن يتعاطى العمل السياسي ان يختزل أفكار المواطنين ورأيهم وتطلعاتهم، واعتماد منطق القوة والفرض والتسلط، موضحاً أن الديمقراطية تقتضي مشاركة الجميع في الحكم والإدارة وسماع الرأي الآخر.

وشدد المطران الراعي انه بات على الناخب اللبناني أن يتحمل مسؤولية اختياراته فيدلي بصوته بحرية تامة ويختار أمام الله والضمير من هو الأصلح، وبات من واجب المرشح أن يكون ولاؤه للبنان أولاً.

وتطرق إلى موضوع الاعلام ودوره في الحياة السياسية، فاعتبر أن الإعلام له أوصوله فهو يلبي حق المواطنين جميعا في معرفة الحقيقة بشأن الأحداث الجارية، إلا انه زاغ عن خطه ومبرر وجوده فتحول إلى تحقير للأشخاص.

ورأى انه بدلا من أن تكون وسائل الإعلام للتواصل والوحدة ولتمكينهم من الإنفتاح على بعضهم البعض، عمد بعضهم الى استعمالها لتغذية القلوب بالحقد والبغض مجانا، متمنيا على الاعلاميين المحافظة على قيم رسالتهم والتمسك بمعايير الإستقامة والقيام في دورهم الفاعل والمسؤول.

وأسف الراعي لأننا نشهد تسييسا للدين واقترافا للشر باسم الدين، ونشهد انتهاكا سافرا لوصايا الله وتجاهلاً لتعليمه الإلهي، مشدداً على أنه لا بد من التنبيه أن من يتطاول على الكنيسة وعلى البطريرك ستتخذ التدابير بحقه ويعاقب بالحرم الكبير، ومن يحرض على الكراهية والإستياء بحق الدين يعاقب بعقوبة مناسبة، ومن أهان أحداً إهانة جسيمة أو أساء إلى سمعته يلزم بتقديم تعويض مناسب وإذا رفض يعاقب بالحرم الصغير.

وإذ لفت إلى ان الكنيسة في لبنان لعبت دوراً حاسماً على المستوى الوطني، قال المطران الراعي: "نحن امام مشكلة الأمن وعلى الدولة الاهتمام جيدا بهذا الموضوع وعلى الأفرقاء السياسيين عدم خربطته لمآرب شخصية".

واكد أن البطريرك صفير ليس لديه مآرب سياسية وهو يحمل قضية المحافظة على وحدة الايمان وعلى لبنان، مضيفاً أن "للبطريرك اعصاب من فولاذ وطاقة روحية كبيرة ولا يتأثر بالانتقادات التي تطاله". 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل