اوباما: سوف أعلن عما قريب عن إستراتيجية تهدف إلى ترك العراق لشعبه
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء الثلاثاء في أول خطاب رسمي له أمام مجلسي الكونغرس قدرة الولايات المتحدة على الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة اقوى مما كانت عليه.
وتطرق أوباما إلى الحربين في العراق وأفغانستان بصورة سريعة موضحا أنه يعكف على وضع أسس حول كيفية تحقيق الانتصار في الحرب في أفغانستان وإنهاء الوجود العسكري لبلاده في العراق.
وقال "اراجع حاليا مع فريق الأمن القومي سياساتنا إزاء الحربين في العراق وأفغانستان مراجعة وافية. وسوف أعلن عما قريب عن إستراتيجية تهدف إلى ترك العراق لشعبه وإنهاء تلك الحرب على نحو مسؤول".
وقال أوباما إن حكومته ستمضي قدما لتحقيق سلام عادل وآمن بين إسرائيل وجيرانها. وأشار إلى أنه عيـن لتحقيق ذلك الهدف مبعوثا خاصا إلى المنطقة.
كما أشار أوباما إلى أن واشنطن تضع مع حلفائها وأصدقائها إستراتيجية جديدة وشاملة لأفغانستان وباكستان تهدف للقضاء على القاعدة ومجابهة التطرف.
وأشار الرئيس إلى انه اصدر أوامره بإغلاق معتقل غوانتانامو وقال انه سيعمل على الإسراع في محاكمة الإرهابيين الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة في غوانتانامو، مجددا التزامه بعدم ممارسة الولايات المتحدة لاساليب التعذيب.
وجاء رد الحزب الجمهوري على خطاب أوباما على لسان حاكم ولاية لويزيانا بوبي جندال الذي تحدث عن استعداد الجمهوريين للعمل مع الرئيس اوباما لتوفير الحلول بغض النظر عن الانتماءات الحزبية.
وأشار جندال إلى أن واشنطن بحاجة إلى المزيد من تلك المواقف من جانب الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، قائلا ان الجميع متفق على أن يتعافى الاقتصاد وتزدهر البلاد.
ولكنهم، وفقا لجندال، يتحملون مسؤولية التحلي بالصراحة وعرض افكار افضل للمضي قدما. وأضاف "يتعين أن تضرب واشنطن المثل في حل المشكلات – وان الحلول لا تكمن في زيادة الضرائب ووضع مزيد من الأموال بتصرف الساسة في واشنطن – فالحلول تكمن في تفويض الشعب الأميركي الذي نعتقد أن باستطاعته تحقيق أي شيء".
وقال جندال إن خطة الإنقاذ التي طرحتها الحكومة تزيد الضرائب وتثقل كاهل الأجيال القادمة بالديون، مشيرا إلى أن الديمقراطيين لا يتصرفون على نحو مسؤول. هذا وقد تابع وزير العدل ايريك هولـدر خطاب الرئيس من مكان سري بالنظر إلى انه يتعين إبقاء احد وزراء الحكومة وعدد من أعضاء الكونغرس بعيدا عن موقع إلقاء الخطاب تحسبا لأي حادث.